الأمير مولاي هشام

Date de cette photo : 3 juin 2009 - 18:06
Envoyé par : chtiouiroyal
Permalien

Commentaires sur الأمير مولاي هشام

    باسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين أما بعـــــــد:
    سيدي الامير مولاي هشام . أبعت لك هذه الرسالة لأنك تساعد الناس و تفعل الخير كثيرا وتحب الخير للجميع , راجيا من الله ومنك سيدي لأنك إنسان مثلي ستتفهمني إن شاء الله حيث طرقت جميع الأبواب فوجدتها موصدة في وجهي, وها أنا اليوم أطرق بابك الكريم أطلب منك أن تساعدني – على الرغم من طلبي هذا غريب شيئا ما, ولكن هذه هي سنة الحياة وما باليد حيلة.
    قبل أن أطلب منك سيدي أريد أن أروي لك قصتي أولا لتنظر فيها, فقصتي ابتدأت منذ تسعة عشرة عاما أي منذ 19-10-1993, هذا التاريخ هو الذي هاجر فيه أبي إلى الديار الإيطالية قصد العمل وتحسين ظروف العيش.
    ذهب أبي فعلا إلى هناك و منذ ذلك الحين لم ترى عيني عينه, وعمري آنذاك لم يتعدى الحادية عشرة عاما . تصور سيدي ......!. تصور أن أبي موجود في هذه الدنيا وبيني وبينه بحر (البحر الأبيض المتوسط), وكذلك العديد من الكيلومتراتِ. خطرت في بالي ما مرة أن أسبح في هذا البحر لكي أصل إليه ولكن ما باليد حيلة سيدي.
    إنه فعلا في الديار الإيطالية كأنه في المنفى , حيث أنه مدمن على الخمر ولكنه يبقى أبي العزيز أعز ما يكون في هذه الدنيا بعد أمي التي عانت معنا الكثير و الكثير فأتمنى لهما الدنيا والآخرة معا آمين يا رب العالمين.ولا أسرد عليك سيدي قصة معاناتنا بعدم وجود الأب والتي مازلنا نعاني منها إلى الآن, وأنا أعاني ليس كل يوم بل كل ثانية بل كل دقة في قلبي الذي بات يؤلمني حقا سيدي وحتى بصري ضعف قليلا بسبب صهر الليالي أناجي الله أن ينظر في أمره وأمرنا .
    سيدي هذه السنوات من المعانات لا يعرف قساوتها إلا الذي يعيش محروم من الأب الأب الأب الأب الأب الأب........! وحتى جدتي التي هي أمه عانت الكثير تجاهه وهو مغترب و تجاهنا كذلك ثم ماتت المسكينة دون أن تراه فكان طلبها الوحيد في هذه الدنيا أن تشاهد ولدها المغترب فقط .

    قال تعالى , فما بالك سيدي لو ساعدت هذا العبد الحزين دوما على أن يشاهد أباه و يلمسه و يحس به ويشعر بالأبوة التي حرم منها سنوات طوال.
    لهذا سيدي أطلب منك إذا سمحت و بكل تواضعك , أن تساعدني لآخذ التأشيرة لكي أزور أبي كي تشاهده هذه العيون التي بكت كثيرا حتى جفت دموعها و ضعف بصرها وأنا ما زلت لم أكمل التلاثين من عمري .
    هذا القلب الذي يتلهف في يوم من الأيام أن يجد ضالته , تصور سيدي أن تعيش من دون أب وهو موجود صعب صعب صعب صعب صعب جدا.......! والله العظيم سأصاب بالجنون.
    لو كان بإمكاني لطلبت التأشيرة بنفسي لأن الله هو الواحد الأوحد الذي يعلم كيف أعيش واعلم سيدي إن العمر نعيشه مرة واحدة, أرجوك ثم أرجوك لاتنساني
    و أطلب من الله العلي القدير أن تجدك يا سيدي هذه الرسالة دوما سعيد و بسلام و أن يمدك الله بدوام الصحة و العافية و أن تكون ذرية ذريتك صالحة و كريمة و أن يرزقك الله بالخير واليمن و البركات و أن يجعل الله طريقك مفروشة دوما بالورود و الحب و المودة والرحمة .............. آمـــــين يا رب العالمين.
    وشكــــرا
    العنوان : الزنقة 11 الرقم 12 محمد طـــاشة
    سيدي مومن الدار البيضاء الهاتف : ( 0660637348 )

    Posté par mohammed, lundi 17 décembre 2012 à 16:40 | | Répondre
  • باسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين أما بعـــــــد:
    سيدي الامير مولاي هشام . أبعت لك هذه الرسالة لأنك تساعد الناس و تفعل الخير كثيرا وتحب الخير للجميع , راجيا من الله ومنك سيدي لأنك إنسان مثلي ستتفهمني إن شاء الله حيث طرقت جميع الأبواب فوجدتها موصدة في وجهي, وها أنا اليوم أطرق بابك الكريم أطلب منك أن تساعدني – على الرغم من طلبي هذا غريب شيئا ما, ولكن هذه هي سنة الحياة وما باليد حيلة.
    قبل أن أطلب منك سيدي أريد أن أروي لك قصتي أولا لتنظر فيها, فقصتي ابتدأت منذ تسعة عشرة عاما أي منذ 19-10-1993, هذا التاريخ هو الذي هاجر فيه أبي إلى الديار الإيطالية قصد العمل وتحسين ظروف العيش.
    ذهب أبي فعلا إلى هناك و منذ ذلك الحين لم ترى عيني عينه, وعمري آنذاك لم يتعدى الحادية عشرة عاما . تصور سيدي ......!. تصور أن أبي موجود في هذه الدنيا وبيني وبينه بحر (البحر الأبيض المتوسط), وكذلك العديد من الكيلومتراتِ. خطرت في بالي ما مرة أن أسبح في هذا البحر لكي أصل إليه ولكن ما باليد حيلة سيدي.
    إنه فعلا في الديار الإيطالية كأنه في المنفى , حيث أنه مدمن على الخمر ولكنه يبقى أبي العزيز أعز ما يكون في هذه الدنيا بعد أمي التي عانت معنا الكثير و الكثير فأتمنى لهما الدنيا والآخرة معا آمين يا رب العالمين.ولا أسرد عليك سيدي قصة معاناتنا بعدم وجود الأب والتي مازلنا نعاني منها إلى الآن, وأنا أعاني ليس كل يوم بل كل ثانية بل كل دقة في قلبي الذي بات يؤلمني حقا سيدي وحتى بصري ضعف قليلا بسبب صهر الليالي أناجي الله أن ينظر في أمره وأمرنا .
    سيدي هذه السنوات من المعانات لا يعرف قساوتها إلا الذي يعيش محروم من الأب الأب الأب الأب الأب الأب........! وحتى جدتي التي هي أمه عانت الكثير تجاهه وهو مغترب و تجاهنا كذلك ثم ماتت المسكينة دون أن تراه فكان طلبها الوحيد في هذه الدنيا أن تشاهد ولدها المغترب فقط .

    قال تعالى , فما بالك سيدي لو ساعدت هذا العبد الحزين دوما على أن يشاهد أباه و يلمسه و يحس به ويشعر بالأبوة التي حرم منها سنوات طوال.
    لهذا سيدي أطلب منك إذا سمحت و بكل تواضعك , أن تساعدني لآخذ التأشيرة لكي أزور أبي كي تشاهده هذه العيون التي بكت كثيرا حتى جفت دموعها و ضعف بصرها وأنا ما زلت لم أكمل التلاثين من عمري .
    هذا القلب الذي يتلهف في يوم من الأيام أن يجد ضالته , تصور سيدي أن تعيش من دون أب وهو موجود صعب صعب صعب صعب صعب جدا.......! والله العظيم سأصاب بالجنون.
    لو كان بإمكاني لطلبت التأشيرة بنفسي لأن الله هو الواحد الأوحد الذي يعلم كيف أعيش واعلم سيدي إن العمر نعيشه مرة واحدة, أرجوك ثم أرجوك لاتنساني
    و أطلب من الله العلي القدير أن تجدك يا سيدي هذه الرسالة دوما سعيد و بسلام و أن يمدك الله بدوام الصحة و العافية و أن تكون ذرية ذريتك صالحة و كريمة و أن يرزقك الله بالخير واليمن و البركات و أن يجعل الله طريقك مفروشة دوما بالورود و الحب و المودة والرحمة .............. آمـــــين يا رب العالمين.
    وشكــــرا
    العنوان : الزنقة 11 الرقم 12 محمد طـــاشة
    سيدي مومن الدار البيضاء الهاتف : ( 0660637348 )

    Posté par mohammed, lundi 17 décembre 2012 à 16:40 | | Répondre
  • باسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين أما بعـــــــد:
    سيدي الامير مولاي هشام . أبعت لك هذه الرسالة لأنك تساعد الناس و تفعل الخير كثيرا وتحب الخير للجميع , راجيا من الله ومنك سيدي لأنك إنسان مثلي ستتفهمني إن شاء الله حيث طرقت جميع الأبواب فوجدتها موصدة في وجهي, وها أنا اليوم أطرق بابك الكريم أطلب منك أن تساعدني – على الرغم من طلبي هذا غريب شيئا ما, ولكن هذه هي سنة الحياة وما باليد حيلة.
    قبل أن أطلب منك سيدي أريد أن أروي لك قصتي أولا لتنظر فيها, فقصتي ابتدأت منذ تسعة عشرة عاما أي منذ 19-10-1993, هذا التاريخ هو الذي هاجر فيه أبي إلى الديار الإيطالية قصد العمل وتحسين ظروف العيش.
    ذهب أبي فعلا إلى هناك و منذ ذلك الحين لم ترى عيني عينه, وعمري آنذاك لم يتعدى الحادية عشرة عاما . تصور سيدي ......!. تصور أن أبي موجود في هذه الدنيا وبيني وبينه بحر (البحر الأبيض المتوسط), وكذلك العديد من الكيلومتراتِ. خطرت في بالي ما مرة أن أسبح في هذا البحر لكي أصل إليه ولكن ما باليد حيلة سيدي.
    إنه فعلا في الديار الإيطالية كأنه في المنفى , حيث أنه مدمن على الخمر ولكنه يبقى أبي العزيز أعز ما يكون في هذه الدنيا بعد أمي التي عانت معنا الكثير و الكثير فأتمنى لهما الدنيا والآخرة معا آمين يا رب العالمين.ولا أسرد عليك سيدي قصة معاناتنا بعدم وجود الأب والتي مازلنا نعاني منها إلى الآن, وأنا أعاني ليس كل يوم بل كل ثانية بل كل دقة في قلبي الذي بات يؤلمني حقا سيدي وحتى بصري ضعف قليلا بسبب صهر الليالي أناجي الله أن ينظر في أمره وأمرنا .
    سيدي هذه السنوات من المعانات لا يعرف قساوتها إلا الذي يعيش محروم من الأب الأب الأب الأب الأب الأب........! وحتى جدتي التي هي أمه عانت الكثير تجاهه وهو مغترب و تجاهنا كذلك ثم ماتت المسكينة دون أن تراه فكان طلبها الوحيد في هذه الدنيا أن تشاهد ولدها المغترب فقط .

    قال تعالى , فما بالك سيدي لو ساعدت هذا العبد الحزين دوما على أن يشاهد أباه و يلمسه و يحس به ويشعر بالأبوة التي حرم منها سنوات طوال.
    لهذا سيدي أطلب منك إذا سمحت و بكل تواضعك , أن تساعدني لآخذ التأشيرة لكي أزور أبي كي تشاهده هذه العيون التي بكت كثيرا حتى جفت دموعها و ضعف بصرها وأنا ما زلت لم أكمل التلاثين من عمري .
    هذا القلب الذي يتلهف في يوم من الأيام أن يجد ضالته , تصور سيدي أن تعيش من دون أب وهو موجود صعب صعب صعب صعب صعب جدا.......! والله العظيم سأصاب بالجنون.
    لو كان بإمكاني لطلبت التأشيرة بنفسي لأن الله هو الواحد الأوحد الذي يعلم كيف أعيش واعلم سيدي إن العمر نعيشه مرة واحدة, أرجوك ثم أرجوك لاتنساني
    و أطلب من الله العلي القدير أن تجدك يا سيدي هذه الرسالة دوما سعيد و بسلام و أن يمدك الله بدوام الصحة و العافية و أن تكون ذرية ذريتك صالحة و كريمة و أن يرزقك الله بالخير واليمن و البركات و أن يجعل الله طريقك مفروشة دوما بالورود و الحب و المودة والرحمة .............. آمـــــين يا رب العالمين.
    وشكــــرا
    العنوان : الزنقة 11 الرقم 12 محمد طـــاشة
    سيدي مومن الدار البيضاء الهاتف : ( 0660637348 )

    Posté par mohammed, lundi 17 décembre 2012 à 16:40 | | Répondre
  • باسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين أما بعـــــــد:
    سيدي الامير مولاي هشام . أبعت لك هذه الرسالة لأنك تساعد الناس و تفعل الخير كثيرا وتحب الخير للجميع , راجيا من الله ومنك سيدي لأنك إنسان مثلي ستتفهمني إن شاء الله حيث طرقت جميع الأبواب فوجدتها موصدة في وجهي, وها أنا اليوم أطرق بابك الكريم أطلب منك أن تساعدني – على الرغم من طلبي هذا غريب شيئا ما, ولكن هذه هي سنة الحياة وما باليد حيلة.
    قبل أن أطلب منك سيدي أريد أن أروي لك قصتي أولا لتنظر فيها, فقصتي ابتدأت منذ تسعة عشرة عاما أي منذ 19-10-1993, هذا التاريخ هو الذي هاجر فيه أبي إلى الديار الإيطالية قصد العمل وتحسين ظروف العيش.
    ذهب أبي فعلا إلى هناك و منذ ذلك الحين لم ترى عيني عينه, وعمري آنذاك لم يتعدى الحادية عشرة عاما . تصور سيدي ......!. تصور أن أبي موجود في هذه الدنيا وبيني وبينه بحر (البحر الأبيض المتوسط), وكذلك العديد من الكيلومتراتِ. خطرت في بالي ما مرة أن أسبح في هذا البحر لكي أصل إليه ولكن ما باليد حيلة سيدي.
    إنه فعلا في الديار الإيطالية كأنه في المنفى , حيث أنه مدمن على الخمر ولكنه يبقى أبي العزيز أعز ما يكون في هذه الدنيا بعد أمي التي عانت معنا الكثير و الكثير فأتمنى لهما الدنيا والآخرة معا آمين يا رب العالمين.ولا أسرد عليك سيدي قصة معاناتنا بعدم وجود الأب والتي مازلنا نعاني منها إلى الآن, وأنا أعاني ليس كل يوم بل كل ثانية بل كل دقة في قلبي الذي بات يؤلمني حقا سيدي وحتى بصري ضعف قليلا بسبب صهر الليالي أناجي الله أن ينظر في أمره وأمرنا .
    سيدي هذه السنوات من المعانات لا يعرف قساوتها إلا الذي يعيش محروم من الأب الأب الأب الأب الأب الأب........! وحتى جدتي التي هي أمه عانت الكثير تجاهه وهو مغترب و تجاهنا كذلك ثم ماتت المسكينة دون أن تراه فكان طلبها الوحيد في هذه الدنيا أن تشاهد ولدها المغترب فقط .

    قال تعالى , فما بالك سيدي لو ساعدت هذا العبد الحزين دوما على أن يشاهد أباه و يلمسه و يحس به ويشعر بالأبوة التي حرم منها سنوات طوال.
    لهذا سيدي أطلب منك إذا سمحت و بكل تواضعك , أن تساعدني لآخذ التأشيرة لكي أزور أبي كي تشاهده هذه العيون التي بكت كثيرا حتى جفت دموعها و ضعف بصرها وأنا ما زلت لم أكمل التلاثين من عمري .
    هذا القلب الذي يتلهف في يوم من الأيام أن يجد ضالته , تصور سيدي أن تعيش من دون أب وهو موجود صعب صعب صعب صعب صعب جدا.......! والله العظيم سأصاب بالجنون.
    لو كان بإمكاني لطلبت التأشيرة بنفسي لأن الله هو الواحد الأوحد الذي يعلم كيف أعيش واعلم سيدي إن العمر نعيشه مرة واحدة, أرجوك ثم أرجوك لاتنساني
    و أطلب من الله العلي القدير أن تجدك يا سيدي هذه الرسالة دوما سعيد و بسلام و أن يمدك الله بدوام الصحة و العافية و أن تكون ذرية ذريتك صالحة و كريمة و أن يرزقك الله بالخير واليمن و البركات و أن يجعل الله طريقك مفروشة دوما بالورود و الحب و المودة والرحمة .............. آمـــــين يا رب العالمين.
    وشكــــرا
    العنوان : الزنقة 11 الرقم 12 محمد طـــاشة
    سيدي مومن الدار البيضاء الهاتف : ( 0660637348 )

    Posté par mohammed, lundi 17 décembre 2012 à 16:40 | | Répondre
  • باسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين أما بعـــــــد:
    سيدي الامير مولاي هشام . أبعت لك هذه الرسالة لأنك تساعد الناس و تفعل الخير كثيرا وتحب الخير للجميع , راجيا من الله ومنك سيدي لأنك إنسان مثلي ستتفهمني إن شاء الله حيث طرقت جميع الأبواب فوجدتها موصدة في وجهي, وها أنا اليوم أطرق بابك الكريم أطلب منك أن تساعدني – على الرغم من طلبي هذا غريب شيئا ما, ولكن هذه هي سنة الحياة وما باليد حيلة.
    قبل أن أطلب منك سيدي أريد أن أروي لك قصتي أولا لتنظر فيها, فقصتي ابتدأت منذ تسعة عشرة عاما أي منذ 19-10-1993, هذا التاريخ هو الذي هاجر فيه أبي إلى الديار الإيطالية قصد العمل وتحسين ظروف العيش.
    ذهب أبي فعلا إلى هناك و منذ ذلك الحين لم ترى عيني عينه, وعمري آنذاك لم يتعدى الحادية عشرة عاما . تصور سيدي ......!. تصور أن أبي موجود في هذه الدنيا وبيني وبينه بحر (البحر الأبيض المتوسط), وكذلك العديد من الكيلومتراتِ. خطرت في بالي ما مرة أن أسبح في هذا البحر لكي أصل إليه ولكن ما باليد حيلة سيدي.
    إنه فعلا في الديار الإيطالية كأنه في المنفى , حيث أنه مدمن على الخمر ولكنه يبقى أبي العزيز أعز ما يكون في هذه الدنيا بعد أمي التي عانت معنا الكثير و الكثير فأتمنى لهما الدنيا والآخرة معا آمين يا رب العالمين.ولا أسرد عليك سيدي قصة معاناتنا بعدم وجود الأب والتي مازلنا نعاني منها إلى الآن, وأنا أعاني ليس كل يوم بل كل ثانية بل كل دقة في قلبي الذي بات يؤلمني حقا سيدي وحتى بصري ضعف قليلا بسبب صهر الليالي أناجي الله أن ينظر في أمره وأمرنا .
    سيدي هذه السنوات من المعانات لا يعرف قساوتها إلا الذي يعيش محروم من الأب الأب الأب الأب الأب الأب........! وحتى جدتي التي هي أمه عانت الكثير تجاهه وهو مغترب و تجاهنا كذلك ثم ماتت المسكينة دون أن تراه فكان طلبها الوحيد في هذه الدنيا أن تشاهد ولدها المغترب فقط .

    قال تعالى , فما بالك سيدي لو ساعدت هذا العبد الحزين دوما على أن يشاهد أباه و يلمسه و يحس به ويشعر بالأبوة التي حرم منها سنوات طوال.
    لهذا سيدي أطلب منك إذا سمحت و بكل تواضعك , أن تساعدني لآخذ التأشيرة لكي أزور أبي كي تشاهده هذه العيون التي بكت كثيرا حتى جفت دموعها و ضعف بصرها وأنا ما زلت لم أكمل التلاثين من عمري .
    هذا القلب الذي يتلهف في يوم من الأيام أن يجد ضالته , تصور سيدي أن تعيش من دون أب وهو موجود صعب صعب صعب صعب صعب جدا.......! والله العظيم سأصاب بالجنون.
    لو كان بإمكاني لطلبت التأشيرة بنفسي لأن الله هو الواحد الأوحد الذي يعلم كيف أعيش واعلم سيدي إن العمر نعيشه مرة واحدة, أرجوك ثم أرجوك لاتنساني
    و أطلب من الله العلي القدير أن تجدك يا سيدي هذه الرسالة دوما سعيد و بسلام و أن يمدك الله بدوام الصحة و العافية و أن تكون ذرية ذريتك صالحة و كريمة و أن يرزقك الله بالخير واليمن و البركات و أن يجعل الله طريقك مفروشة دوما بالورود و الحب و المودة والرحمة .............. آمـــــين يا رب العالمين.
    وشكــــرا
    العنوان : الزنقة 11 الرقم 12 محمد طـــاشة
    سيدي مومن الدار البيضاء الهاتف : ( 0660637348 )

    Posté par mohammed, lundi 17 décembre 2012 à 16:40 | | Répondre
  • باسم الله الرحمان الرحيم و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين أما بعـــــــد:
    سيدي الامير مولاي هشام . أبعت لك هذه الرسالة لأنك تساعد الناس و تفعل الخير كثيرا وتحب الخير للجميع , راجيا من الله ومنك سيدي لأنك إنسان مثلي ستتفهمني إن شاء الله حيث طرقت جميع الأبواب فوجدتها موصدة في وجهي, وها أنا اليوم أطرق بابك الكريم أطلب منك أن تساعدني – على الرغم من طلبي هذا غريب شيئا ما, ولكن هذه هي سنة الحياة وما باليد حيلة.
    قبل أن أطلب منك سيدي أريد أن أروي لك قصتي أولا لتنظر فيها, فقصتي ابتدأت منذ تسعة عشرة عاما أي منذ 19-10-1993, هذا التاريخ هو الذي هاجر فيه أبي إلى الديار الإيطالية قصد العمل وتحسين ظروف العيش.
    ذهب أبي فعلا إلى هناك و منذ ذلك الحين لم ترى عيني عينه, وعمري آنذاك لم يتعدى الحادية عشرة عاما . تصور سيدي ......!. تصور أن أبي موجود في هذه الدنيا وبيني وبينه بحر (البحر الأبيض المتوسط), وكذلك العديد من الكيلومتراتِ. خطرت في بالي ما مرة أن أسبح في هذا البحر لكي أصل إليه ولكن ما باليد حيلة سيدي.
    إنه فعلا في الديار الإيطالية كأنه في المنفى , حيث أنه مدمن على الخمر ولكنه يبقى أبي العزيز أعز ما يكون في هذه الدنيا بعد أمي التي عانت معنا الكثير و الكثير فأتمنى لهما الدنيا والآخرة معا آمين يا رب العالمين.ولا أسرد عليك سيدي قصة معاناتنا بعدم وجود الأب والتي مازلنا نعاني منها إلى الآن, وأنا أعاني ليس كل يوم بل كل ثانية بل كل دقة في قلبي الذي بات يؤلمني حقا سيدي وحتى بصري ضعف قليلا بسبب صهر الليالي أناجي الله أن ينظر في أمره وأمرنا .
    سيدي هذه السنوات من المعانات لا يعرف قساوتها إلا الذي يعيش محروم من الأب الأب الأب الأب الأب الأب........! وحتى جدتي التي هي أمه عانت الكثير تجاهه وهو مغترب و تجاهنا كذلك ثم ماتت المسكينة دون أن تراه فكان طلبها الوحيد في هذه الدنيا أن تشاهد ولدها المغترب فقط .

    قال تعالى , فما بالك سيدي لو ساعدت هذا العبد الحزين دوما على أن يشاهد أباه و يلمسه و يحس به ويشعر بالأبوة التي حرم منها سنوات طوال.
    لهذا سيدي أطلب منك إذا سمحت و بكل تواضعك , أن تساعدني لآخذ التأشيرة لكي أزور أبي كي تشاهده هذه العيون التي بكت كثيرا حتى جفت دموعها و ضعف بصرها وأنا ما زلت لم أكمل التلاثين من عمري .
    هذا القلب الذي يتلهف في يوم من الأيام أن يجد ضالته , تصور سيدي أن تعيش من دون أب وهو موجود صعب صعب صعب صعب صعب جدا.......! والله العظيم سأصاب بالجنون.
    لو كان بإمكاني لطلبت التأشيرة بنفسي لأن الله هو الواحد الأوحد الذي يعلم كيف أعيش واعلم سيدي إن العمر نعيشه مرة واحدة, أرجوك ثم أرجوك لاتنساني
    و أطلب من الله العلي القدير أن تجدك يا سيدي هذه الرسالة دوما سعيد و بسلام و أن يمدك الله بدوام الصحة و العافية و أن تكون ذرية ذريتك صالحة و كريمة و أن يرزقك الله بالخير واليمن و البركات و أن يجعل الله طريقك مفروشة دوما بالورود و الحب و المودة والرحمة .............. آمـــــين يا رب العالمين.
    وشكــــرا
    العنوان : الزنقة 11 الرقم 12 محمد طـــاشة
    سيدي مومن الدار البيضاء الهاتف : ( 0660637348 )

    Posté par mohammed, lundi 17 décembre 2012 à 16:40 | | Répondre
  • سيدي انا ابحث عن عمل مند مدة و لم اجد رغم انه لدينا خصاص في مهنة التمريض.
    ارجوك سموك ان تساعدني فانا بحاجة للعمل
    انا اسكن بمدينة ابن سليمان للا مريم ٢ بلوك ب
    رقمي 0698891685
    جزاك الله خيرا

    Posté par salima_nassif, lundi 16 novembre 2015 à 19:28 | | Répondre
Nouveau commentaire

صاحب السمو الملكي الأمير مولاي هشام : 13 photos

DiaporamaDiaporama