موقع المغرب الملكيموقع المغرب الملكيموقع المغرب الملكيالملك محمد السادس  موقع المغرب الملكيموقع المغرب الملكيموقع المغرب الملكي

قليلة هي المرات التي امرر فيها بعض الكلمات في الموقع نظرا لرغبتي الكبيرة في جعله موقعا اخباريا  من الدرجة الاولى الى جانب دوره التعريفي بالعائلة الملكية المغربية و تبقى ابرز مرة توجهت فيها بالكلام لزوار الموقع تللك التي كتبت فيها عن اهداف الموقع في الصفحة الخاصة بي و التي من خلالها اردت ايصال فكرة ان الموقع ليس تابع لجهة رسمية بل موقع من انجاز فردي غيرة على الوطن و رغبة في تقريب القصر من كل المتتبعين على الانترنت

مدير التشريفات الملكية والأوسمة: ذكرى ميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن مناسبة للاحتفال برموز المملكة وثوابته

  8-5-2008 الخميس

الرباط8-5-2008 قال السيد عبد الحق المريني مدير التشريفات الملكية والأوسمة إن ذكرى احتفال الأسرة الملكية والشعب المغربي قاطبة بالذكرى الخامسة لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن ، " تعد مناسبة نحتفل من خلالها برموز المملكة وثوابتها التاريخية وركائزها الراسخة ".

وأضاف السيد عبد الحق المريني ، في تصريح للإذاعة الوطنية بثته ضمن نشرتها الزوالية اليوم الخميس، أن هذه الذكرى تعد "من الذكريات الغالية التي تبشر باليمن والخير والبركات في ظل الوفاء بين العرش والشعب، والإيمان الثابت بالخلف الصالح والسلف الصالح واستحضار الأمجاد والملاحم التاريخية للدولة المغربية عبر عصورها الزاهرة، وربط ماضيها المجيد بحاضرها المليئ بالمنجزات والتحديات، والمتطلع الى الغد النير المشرق والسعيد " .

ومن جهته اعتبر السيد أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ، في تصريح مماثل ، أن ولاية العهد من النظم الإسلامية العريقة ، موضحا أن مقاصدها الشرعية تتلخص في " أن العهد هو عهد والده مع الله تعالى الذي يوليه العهد ، بمعنى يرشحه لأن يخلفه بعد العمر المديد ، وضمانة لاستمرار كل الرموز والمقومات التي يمثلها، يخلفه ويعظمه ويساعده في القيام بهذا العهد، الذي هو عهد الملك مع الله تعالى، والذي هو عهده مع الأمة وعهده مع المجتمع ، وهو كذلك عهد مع ضمانة هذا الاستمرار الذي هو الدولة في شخص الملك واستمرار مقومات الدين في شخص أمير المؤمنين ".

يتقدم  الموقع الملكي   بأحر التهاني،

بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخامسة لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، يتقدم  الموقع الملكي   إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس بأحر التهاني، وأغلى الأماني، مع الدعاء إلى جلالته بطول العمر، وإلى ولي عهده الجليل، بالسعادة والصحة، في كنف والده المنصور بالله، سائلين الله عز وجل أن يسدد خطى جلالته ليحقق للشعب المغربي ما يصبو إليه من عزة وكرامة ورفاهية، وأن يقر عينيه بولي العهد، صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة

mr: chtioui hassan                                          

 

موقع المغرب الملكيموقع المغرب الملكيموقع المغرب الملكيالملك محمد السادس  موقع المغرب الملكيموقع المغرب الملكيموقع المغرب الملكي

ما لا يعرفه المغاربة عن الملكdjdfjfdj

24184446لم يفهم الكثيرون ممن حظوا بالاقتراب من محمد السادس,حين كان وليا للعهد,ولم يضعوا في حساباتهم العناصر المذكورة,كيف أن هذا الأخير أصبح"رجلا آخر"بعدما وضع تاج الحكم فوق رأسه(على سبيل المجاز طبعا).كانوا يعتقدون أن ذلك الشاب الذي خالطوه في ملهى"أمنيزيا" أو مارسوا معه رياضة الجيت سكي البحرية,أو أشعلوا سجائرهم بولاعته أو شاهدوه يرقص كفنان محترف,أو يقلد بسخرية حركات أحد شيوخ الأحزاب...الى غيرها من توابل حياة المراهقة والشباب,لن يستطيع تحمل تلك الشكليات المخزنية العتيقة.لقد كانوا مخطئين طبعا,وليسوا على دراية بأبسط القواعد الشكلية لحياة ولي العهد,التي سنها الحسن الثاني مستلهما أكثر تفاصيل العهود السلطانية دقة وقدما.

ثمة العديد من التفاصيل الحياتية الصغيرة التي اجتازها الملك محمد السادس,على مدى أزيد من أربعة عقود الماضية من عمره.ونجد من بينها ما يمكن أن يقف أمامه المرء مشدوها,غير ان تأملا كافيا في أبعادها التاريخية والثقافية والاجتماعية..سيحيلنا على تفسيرات موضوعية,لما يمكن أن نطلق عليه"الزمن المغربي" من بين تلك التفاصيل,التي نورد بعضها هنا,ضمن الموضوع,أن محمد السادس كان سريع الانخراط في البكاء,حينما كان طفلا صغيرا,وأن شخصيته كانت أميل للكوميديا,ورسم الكاريكاتير(ثمة تأكيدات أنه بارع في هذين الفنين) وأنه كان شغوفا في فترة المراهقة باللهو والاستمتاع أكثر من أي شيء آخر(كيف كان يتسلل مثلا من شقة صديقه فؤاد عالي الهمة ليلتحق خلسة بملهى امنيزيا) وغيرها من تفاصيل حياة الصبا والمراهقة والشباب,وهو ما كان مثار خلاف دائم,حسب المعطيات التي توفرت لنا,بينه وبين والده الحسن الثاني,ثمة أيضا العديد من المعطيات حول أشكال ومضامين التناقض في مختلف مراحل نشوء محمد السادس وهي تحيل,كما سيتضح للقارىء على تلك المراوحة"العصبية" للشخصية المغربية بين أساليب التربية التقليدية(كان الحسن الثاني مثلا يحرص على جلد أبنائه المخالفين بحبل مفتول مبلل بالماء) ومظاهر الحياة الحديثة,كما تهطل علينا صورها وأشكالها المغرية والقاهرة في ذات الآن. فهل معنى هذا أنه ليس لدينا نحن المغاربة سوى شكل ومضمون الحكم اللذين نستحقهما؟؟انه واحد من الأسئلة الكثيرة,التي يطرحها هذا العدد,مشفوعا بالعديد من المعطيات المهمة النادرة عن بعض حميميات مسار حياة محمد السادس.

t_post_43_1143027313يتساءل الكثيرون,كيف يتمكن الملك محمد السادس من"التنقل" بكل تلك السهولة بين الهندام الغربي,آخر صيحة في عالم الاناقة الرجالية ,واللباس التقليدي الكامل,الذي لايوجد بكامل تفاصيله الا في الاستعمال اللباسي-ان صح التعبير-للساهرين على التقاليد السلطانية المعمول بها في ردهات القصر وغرفه؟؟قد يبدو للوهلة الأولى أن مثل هذا التساؤل غير ذي معنى,بالنظر الى"تآلف" الانسان المغربي,رجلا كان أو امرأة,مع"الرومي والبلدي" خلال تزيينهم(من الزي) غير أن هذا لا يرفع بعض أوجه الاستغراب من كل ذلك الحرص البروتوكولي,حتى يبدو الملك سيما في المناسبات الرسمية,ذات الطابع الديني والاجتماعي على تلك السمة التقليدية البالغة التعقيد,لدرجة جعله-أي الملك-يرتدي الطربوش التركي الأحمر,الذي ارتداه بعض برجوازيي الحركة الوطنية زمن الاستعمار,نكاية في رغبات"فرنسة" النخبة المغربية,التي كان يطمح اليها المارشال ليوطي وباقي المقيمين العامين الذين جاؤوا بعده.و ليس من شك أن الأشكال التي تبدو عليها الأمور ليست في نهاية المطاف سوى الحاح على اظهار مضامين معينة,فما هي هذه المضامين يا ترى فيما نحن بصدده؟؟

يتعلق أولها بكل تأكيد بالرغبة في الاشارة الى الطابع التاريخي لنظام الحكم بالمغرب,حيث لم يكن في زمن سلاطين العلويين"بيير كاردان" ولا"فيرساشي" ولا "سمالطو" وغيرهم من مخترعي ألبسة الاناقة الرجالية,كما عليه الحال في عهد الحسن الثاني ومحمد السادس,لذا كانت تميزهم عن باقي أفراد"الرعية" تلك الجلاليب والعمامات المحبوكة المنسوجة بدقة ورهافة الأيادي النسوية,على نحو كان كافيا مثلا لاظهار وسامة السلطان الشاب عبد العزيز في بداية القرن العشرين,فكان للزي السلطاني النوعي ميزته الدينية والاجتماعية والثقافية.هكذا اذن,فان كل ذلك الحرص المخزني,في ان يبدو الملك محمد السادس في كامل"رزته" التقليدية ما هو الا ترسيخ لمضمون السلطة في أعلى مراتبها.وهو ما انتبه اليه بشكل دقيق الحسن الثاني.فسعى الى استثماره حتى آخر نقطة,كيف لا وقد خصص وزارة بجيش موظفيها وبنايتها وميزانيتها التي لا يناقشها البرلمان,وهي وزارة التشريفات والاوسمة والبروتوكول,والتي من مهامها كما هو واضح,الحرص على التطبيق الحرفي لدقائق أشكال الحياة العامة للسلطان. ويجب أن نستحضر مظاهر"السلطة" التي كان يبدو فيها الحسن الثاني بكل تعقيداتها,عكس البساطة التي تميزت بها السنوات القليلة لحكم محمد الخامس,لنفهم الدور الذي أدته"هندسة" الحسن الثاني لهالة الملكية التاريخية,طوال السنوات الثمانية والثلاثين لحكمه.

6437187_pلقد كانت للحسن الثاني طريقته في الحكم,أليس هو الذي كان لا يمل من ترديد عبارة شهيرة للكاتب الفرنسي الكلاسيكي"باسكال" القائلة"الأسلوب هو الرجل"؟سيما حين كان يسأله أحد الصحافيين الاجانب,عن أوجه الشبه والاختلاف بينه وبين ولي عهده.غير أنه من الصعب جدا تصديق ما ذهب اليه,أي أن لكل رجل أسلوبه الخاص وهو حر في تطبيق وجهة نظره,فغنى عن القول ان حاكما مطلقا مثل الحسن الثاني,لم يكن ليدع مجالا للصدفة في أمر لا يقل اهمية عن اعداد ولي عهده لحكم المغرب..أليس هو القائل يوما لأحد أصدقائه من الصحافيين الفرنسيين"لقد برمجت ولي العهد لخلافتي"؟؟ ألا تعكس هذه الدلالات في العمق"الازدواجية"في الشخصية المغربية,حيث نقول مثلا فيما بيننا عن شخص علرفناه في ظروف الحياة العادية"قد تغير فلان حينما تولى المنصب"؟واذا شئنا الذهاب بعيدا في التساؤل,"ألسنا ازاء ذلك القلق"المغربي الخاص بين مظاهر حياة العصر والاقبال عليها بشراهة وشغف قياسين,وفي نفس الوقت رفض المضامين التي تحيل عليها,أي حينما متزاحم نحن المغاربة مثلا للظفر بآخر نوع من الهاتف المحمول,ونرفض في نفس الوقت"القيم الغربية" التي انتجته,أي السلوكات وشروط العقلانية والابتكار وغيرها من "الخصوصيات المرتبطة بالفرد وحريته وانطلاقه,ونتشبث بالمقابل بانماط السلوك والتفكير الجماعية حتى لا نقول القطيعة(من القطيع)"؟ بالتالي أليس نظام الحكم الملكي في المغرب الا"تتويج" للذهنية المغربية في كل ما يرتبط بها من محافظة وتقليد واتباعية...الى غيرها من "قيم" التواكل؟غير أن السؤال الأساس يبقى قائما,وبصيغة مغايرة هذه المرة لماذا يتعايش القديم والجديد في شكل السلطة ومضمونها ببلادنا على هذا النحو المثير للاستغراب,وبما يجعله تقريبا نادرا بين دول المعمور؟؟

فلا يخفى على أحد,ان شكل السلطة بالمغرب,من خلال تمظراتها التقليدية, ليس سوى ترميز لمضمونها الابوي,بمعنييه الديني والدنيوي,حيث للملك سلطة بلا ضفاف على كل شؤون الحياة السياسية والدينية والاقتصادية والقضائية...الخ,وما فضل عنه ليس سوى تفاصيل,لا تؤثر في السير العام الحاسم لشؤون البلاد...تفاصيل من قبيل حكومة معينة وبرلمان لا يقدم لا يؤخر الا باذن من...الملك.فلماذا نصر في المغرب على هذا النمط من الحكم الشمولي النادر؟ فهل لان المجتمع المغربي محافظ حتى النخاع,ومازال يعتبر أن الأشكال والمضامين الطوطمية للسلطة تستجيب لحاجياته الثقافية والوجدانية والدينية؟؟أم لأن الطبقة السياسية فس المغرب,وباقي المكونات النخبوية بالبلاد,ترى ضرورة لبقاء شكل ومضمون السلطة ببلادنا على ماهي عليه لان ذلك يكفيها"شر القتال" مادامت تستفيد من بقاء الحال على ما هو؟؟ أم لان الخصوصية السياسية الحالية بالمغرب,والتي تتميز بهيمنة صامتة للتيارات الدينية على الشارع والحياة السياسية,المنظمة وغير منظمة-كما قال لنا الصحافي الفرنسي توكوا-تجعل أعلى سلطة في البلاد على حذر مقيم من أي تحرك الى الامام غير محسوب العواقب؟ أم لانه"ليس في الامكان أحسن مما هو كائن" بمعنى أن هذا ما كان عليه اجدادنا وآباؤنا,من قبلنا وبالتالي ما الجدوى من تغييره بما ليس لنا به عهد,أو سابق معرفة؟

7685377الأسئلة كما هو واضح كثيرة ومتناسلة,فهي أشبه بمن يسأل الأسبقية لمن؟ البيضة أم الدجاجة؟ غير أن هناك شيئا واضحا في هذه المعمعة,ويتعلق بخطورة عواقب ومؤشرات الاحتفاظ بذات نمط شكل ومضمون السلطة,حيث تتأثر على نحو سلبي,بحيث لم يعد خافيا بنيات سير الشأن العام,وفي مقدمتها القيم الاجتماعية في أساسياتها,وعلى رأسها قيمة الانتاج, حيث غدا واضحا أن الشكل العمودي التراتبي الشديد التركيز لمصادر القرارات,بات مضرا حتى للسير العادي لشؤون الحكم والمحكومين. ونستفحل خطورة الوضح أكثر,حينما نستحضر أنه حتى القابلية المجتمعية للتكفل بالذات لم تعد ممكنة بالنظر الى كل ذلك الصدأ العالق بدواليب سير الآلة المجتمعية,في شتى مجالات التفكير والانتاج,على نحو يجعل شبه مستحيل الانعطاف بعجلة الدولة والمجتمع وجهة أخرى تبعدها عن حافة المنحدر...

هل نبالغ؟؟ ربما, لكن هذا لا يعفي من"تلمس" التضاريس الوعرة للمأزق.حيث ليس من الطبيعي على كل حال ان"نرفل" في كل هذا العجز المجتمعي والنخبوي,عن انتاج نموذج سياسي واقتصادي يجعلنا نحس أننا نعيش عصرنا بأذهاننا ومشاعرنا...الخ وليس بأجسادنا فحسب. في انتظار ذلك فان ثمة شخصية واحدة توجد في دائرة الضوء,تشخص اليها الأبصار والتطلعات,ونعني بها الملك,حيث تتضافر عناصر"الخصوصية" المغربية الفريدة بتعقيداتها الدينية والثقافية والتاريخية والاجتماعية والاقتصادية,لتجعل أغلب المغاربة يضعون الفرد الجالس على عرش الحكم,نقطة مرطزية في كل شيء. الحسن الثاني أدرك ذلك ببديهة سياسية حادة,منذ زهاء خمسة عقود,وحينما ناقشه في صدقيتها أستاذه في الرياضيات الذي لم يكن غير المهدي بن بركة,حين قال"الشعب يربى في الديمقراطية وليس بمعزل عنها". الجواب واضح وهو من صنف يصدق عليه قول الشاعر"وما نيل المطالب بالتمني انما تؤخذ الدنيا غلابا".

ولي عهد مرهف الحس وسريع البكاء

post_32_1105107009انني بالأحرى أب صارم,وأجد حاليا أن أباء اليوم متساهلون,وهو ما يعتبر كارثيا بالنسبة للمجتمع(...)انني حريص على أن اجعل ولي العهد رجلا يكون في خدمة الجميع,دون ان يكون خادما لأي أحد,أي أن يكون له أقل قدر من الكبرياء وأكبر قسط من الشخصية,مع الاحتفاظ بكثير من التواضع.ويجب ان تكون التفاهة مرعبة بالنسبة اليه,ان هذه القاعدة كان قد أوحى لي بها والدي,حيث أفضل أن يحصل على نقطة صفر على أن ينال نقطة ضئيلة".

هكذا لخص الحسن الثاني يوما مسألة التربية التي كان يريد تلقينها لولي عهده,وغنى عن القول ان هذه النظرة كانت بمثابة استعمال زمن,ألح على أن يكون بمثابة"فلسفة" تصرف بالقسط في المدرسة المولوية حيث ترعرع تربويا محمد السادس,غير أن هذا لم يمنع خاصيات شخصية مغايرة لدى هذا الاخير من الظهور,فحسب معطيات تتعلق به نقلها مقربون منه الى صحافيين أجانب,فانه عرف عن ولي عهد الحسن الثاني,حين كان طفلا فمراهقا أنه مرهف الحس,يحيل صمته المعبر على ما يضطرم في دواخله من مشاعر متناقضة,وكان يوحييراه,بقسمات وجهه الدقيقة التي تذكر بأمه,أنه دائما على أهبة الاجهاش بالبكاء عند أدنى مأزق,كما أنه كان على بعض شقاء حيث كان يجد متعة وهو طفل في وضع قطعة نايلون على راسه,على طريقة رجال العصابات في أفلام السطو على الأبناك,ثم يذهب لبث الرعب بين النساء في ردهات القصر ولتخويف الاطفال الصغار. حكى احد كبار مؤطري المدرسة المولوية ذات يوم صيف,بعيد هذه الواقعة لأحد أصدقائه المقربين,"لقد استدعاني الحسن الثاني صباح يوم باكر,على غير عادته للقائه في حلبة ملاعب الغولف بدار السلام,وفي عين المكان دعاني لركوب عربة رياضته المفضلة,التي كان يقودها بنفسه,توغل بها بعيدا,وسط البساط الاخضر الممتد حيث ظل صامتا,عند نقطة معينة بدت له مناسبة,اوقف العربة ونظر الي ثم قال"أريد أن تمنحني تقييما لمردودية ولي العهد الدراسية كما تراها أنت, لا كما تعكسها نقط بيان الامتحانات(لقد كان الحسن الثاني يعرف بهذا الصدد أن بعض أساتذة المدرسة المولوية كانوا يتساهلون مع ابنه) وان تقول لي نقط قوته وضعفه,وبعض أهم سمات مكوناته النفسية والاجتماعية". وحينما عرجت على كثير من خصائص ولي العهد الذهنية والنفسية,ومنها مثلا,ميوله للمواد الأدبية ونفوره من العلمية,وكذلك بعض خصائص الانزواء والليونة في شخصيته(...)وحينما انتهيت بقي الحسن الثاني صامتا لمدة طويلة خلتها دهرا حتى ظننت أنه أصيب بأزمة صحية,غير أنه انتبه للموقف ثم أدار محرك العربة وعاد من حيث انطلقنا.

"سميت سيدي" عاشق الحيوانات

111ولد الأمير محمد"على أعتاب عرش" كما كان يحلو للحسن الثاني القول,وبذلك استفاد كما هو شأن الأمراء والأميرات,من طفولة ذهبية حيث كانت لديه مربية فرنسية,وجيش من الخدم قائمين على خدمته,وجبال من اللعب التي بينها عشرات المئات التي لا يلمسها أبدا,وسيارة الكترونية حمراء,كان يتجول بها فوق ملعب الغولف,كما كان لديه للتسلية سبعة كلاب منها واحد كان قد تلقاه هدية من الرئيس الفرنسي السابق"جيسكار ديستان".وقد اسر أحد خدام القصر,لصحافي فرنسي منذ نحو خمسة عشرة سنة قائلا"ان سميت سيدي يعشق الحيوانات كثيرا,وهو يملك حصانا اشتراه من أحد الأسواق المغربية,ويربي في الساحة الملحقة باقامته ديكا وبضع دجاجات وبطات وعصافير,وهناك يحس أنه بيته". غير أن هذا لا يمنع من أن مسألة الترعرع في كنف رجل صارم مثل الحسن الثاني لم يكن بالأمر الهين,فقد قال هذا الأخير في مذكراته التي نشرها على شكل حوار مسهب مع الصحافي الفرنسي ايريك لوران"لقد تلقيت حتى سن الثانية عشرة ضربات العصا(الفلقة) وقد كنت بذات القسوة مع أبنائي"..لذا فانه ليس سرا أن الحسن الثاني كان يلقن لأبنائه ومنهم ولي العهد سلسلة عقابات ب(الفلقة) حيث كان لا يتورع عن استخدام جدائل حبل مفتول ومبلل بالماء,لضربهم حتى يصرخون مستغيتين ولا من مغيث.وحسب ما ذكره الصحافي الفرنسي جون بيير توكوا في كتابه"آخر ملك"فقد بلغ من شدة ضربات الفلقة التي كان الحسن الثاني يلقنها لذريته أن أحدهم كان ذات علقة ساخنة أكثر من اللازم,على وشك ارسال صور لآثار التعذيب التي علقت بجسده الى منظمة العفو الدولية

gfj

jgfj

jgjgfj

gjgfjjgfgjgfjjgfgjdjdjdj

صور طفولة الملك محمد السادس ******

26762868_m26762878_m

26762879_m26762880_m

26762906_m26762913_m

26762932_m26762938_m

26762944_m26813991_m

26764005_m26764006_m

26764010_m

26813825_m26764008_m

الشعب المغربي يحتفل بالذكرى الخامسة لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن

8- 5-2008 الخميس

الرباط7- 5-2008- تحتفل الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي قاطبة غدا الخميس بالذكرى الخامسة لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن.

وتشكل هذه الذكرى لحظة بهيجة يعيشها المغاربة سنويا بفرحة عارمة وغبطة بالغة مشاركين بذلك الأسرة الملكية الاحتفال بهذا الحدث السعيد.

وتتجدد في هذه الذكرى الفرحة التي عاشها الشعب المغربي يوم ثامن ماي2003 ، حيث زفت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة إلى الشعب المغربي بشرى ازدياد مولود ذكر ميمون الطالع أشرقت به رحاب القصر الملكي وارتأى صاحب الجلالة الملك محمد السادس أن يسميه باسم جده جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني تيمنا بإسم هذا الملك العظيم .

وترسم الذكرى السنوية لميلاد صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن أروع صورة لتمسك الأمة بمختلف مكوناتها بمبدإ الوفاء للعرش والحرص على استمراريته من خلال نظام التوارث والبيعة الشرعية لملك البلاد، أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين والراعي لمصالح الوطن والمواطنين.

21633974_m

وقد حرص جلالة الملك هذه السنة ، على غرار السنة الماضية، على اصطحاب صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن في عدد من الانشطة الملكية ، حيث رافق سموه ، جلالة الملك خلال افتتاح الملتقى الدولي الثالث للفلاحة بمكناس . كما رافق سموه صاحب الجلالة في مراسيم استقبال جلالته بمطار مراكش المنارة ، للعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبد الله بمناسبة قيامهما بزيارة رسمية للمغرب وقد حرص جلالة الملك هذه السنة ، على غرار السنة الماضية، على اصطحاب صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن في عدد من الانشطة الملكية ، حيث رافق سموه ، جلالة الملك خلال افتتاح الملتقى الدولي الثالث للفلاحة بمكناس . كما رافق سموه صاحب الجلالة في مراسيم استقبال جلالته بمطار مراكش المنارة ، للعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا العبد الله بمناسبة قيامهما بزيارة رسمية للمغرب