أكادير 13-11-2008-

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية إلى أفراد

أسرة الراحل السيد أحمد الأخضر غزال الذي وافته المنية اليوم الخميس بالرباط.

صاحب الجلالة محمد السادس

وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أصدق تعازيه وصادق مواساته لكافة أفراد أسرة الفقيد، ومن خلالها لأقاربه ومحبيه وأعضاء هيأته الأكاديمية، في هذا الرزء الكبير الذي لا راد لقضاء الله فيه.

وتضرع صاحب الجلالة إلى العلي القدير بأن يلهم ذويه جميل الصبر وحسن العزاء، وأن يتلقى الفقيد العزيز في عداد الصالحين من عباده.

ومما جاء في هذه البرقية " إننا لنستحضر في هذه اللحظة المحزنة فداحة الرزء الذي أصاب أسرتكم والمغرب، برحيل أحد كبار علماء اللغة العربية على المستوى العالمي، بفضل ما قدم من خدمات جليلة للارتقاء بلغة الضاد، وإدماجها في تكنولوجيا الإعلام والاتصال ،على غرار اللغة الحية، فضلا عن نهوضه بالمسؤوليات السامية التي تقلدها ، كأستاذ جامعي، ومدير لمعهد الأبحاث والدرسات للتعريب ،وما كان له من حضور فكري وازن في المؤتمرات اللغوية الدولية، في المشرق والمغرب".

وأضافت البرقية أن "المرحوم كان علما من أعلام المغرب، متمكنا من فقه اللغة العربية واللسانيات الحديثة، وعنصرا نشيطا في أكاديمية المملكة،متحليا بمناقب العلماء في التواضع والتواصل، والغيرة الوطنية على المقدسات وثوابت الأمة".