الرباط 13-11-2008

توصل الديوان الملكي ببرقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس من وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد خالد الناصري، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة رجال ونساء الإعلام المغربي المشاركين في حفل تكريم الفائزين في مختلف أصناف الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة، الذي أقيم أمس الأربعاء بالرباط.

45698

ورفع الوزير إلى المقام السامي أصدق مشاعر الامتنان والاعتزاز التي تخالج نفوس مهنيي قطاع الإعلام والاتصال، وهم يلتقون عشية الاحتفال باليوم الوطني للإعلام، لتتويج الكفاءات الصحافية التي تميزت في منافسات الدورة السادسة للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة، التي أعلن جلالة الملك عن إحداثها في نونبر 2002.

وأكد السيد الناصري أن هذه المبادرة، أصبحت بفضل عناية جلالة الملك الكريمة ورعايته السامية، "مناسبة سنوية قارة لتكريم العاملين والعاملات في قطاع الإعلام الوطني بكل تعابيره وأصنافه وتشجيع قيم التنافسية والجودة والمهنية في هذا القطاع الحيوي".

وأبرز أن دورة هذه السنة قد حظيت باهتمام ملحوظ من مختلف مكونات الجسم الصحافي المغربي، حيث سجلت نسبة الترشيحات المقدمة لمنافسة الدورة السادسة للجائزة، رقما قياسيا وإقبالا متزايدا، "الأمر الذي يجسد التجاوب الكبير لأسرة الإعلام الوطني مع هذه الجائزة التي أرسيتم بنيانها".

كما يبرز هذا الإقبال - يضيف الوزير- الاستيعاب الواعي للأهداف والمقاصد المهنية النبيلة التي تسعى إلى تحقيقها من أجل تعزيز القيم السامية لمهنة الصحافة وتحفيز الكفاءات المبدعة في مجال الإعلام، وإشاعة روح التنافسية الشريفة والبناءة بينها، في أفق الارتقاء بمضمون المنتوج الإعلامي وتطويره، وجعله مستوفيا لمواصفات الجودة والمهنية، ومواكبا للتطورات المتسارعة في مجال تكنولوجيا الإعلام والاتصال.

وأضاف أنه "إذا كانت هذه الجائزة يا مولاي، هي إحدى ثمرات عهدكم المطبوع بالإصلاحات الكبرى والمبادرات المجددة، فإنها أيضا تجسد أحد تجليات عطفكم السامي على أسرة الإعلام الوطني، وتقدم البرهان على الإيمان العميق لجلالتكم بقيم الحرية والانفتاح والتعددية في الرأي والتعبير، وتشجيعكم للتجديد والإبداع والابتكار".

ولم يفت الوزير التأكيد لجلالة الملك حرص وزارة الاتصال على تحصين هذه الجائزة، باعتبارها مكسبا كبيرا لأسرة الصحافة الوطنية، مع السعي لتطويرها والرقي بها، "حتى تظل باستمرار في مستوى ما أردتموه لها من مقاصد نبيلة، وما يعلقه عليها الجسم الصحافي المغربي من آمال كبيرة".

وختم السيد الناصري هذه البرقية بالدعاء للعلي القدير بأن يحفظ جلالة الملك ويحيطه بعنايته الإلهية، وأن يبقيه أملا متجددا لكل المغاربة، وقائدا لمسيرة الإصلاحات والمنجزات الرائدة، وأن يحفظه في ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وكافة أفراد الاسرة الملكية الشريفة.