مراكش 17-11-2008

أعطت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل، اليوم الإثنين بالمركز الصحي الجماعي لواحة سيدي ابراهيم بمراكش، انطلاق الحملة الوطنية للتلقيح المتعلقة بالتذكير الثاني للتلقيح.
___________________________________

وبنفس المناسبة، ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، حفل تقديم الاستراتيجية الوطنية لوزارة الصحة الخاصة بالصحة النفسية لدى الأطفال واليافعين.

وفي هذا السياق، قدمت لسموها لوحات وبيانات توضيحية حول عملية التلقيح بالتذكير الثاني للأطفال، الذين بلغوا سن الخامسة، وحول تطور الجدول الوطني للتلقيح والميزانية الخاصة باقتناء اللقاحات، ونتائج الحملة الوطنية للتلقيح ضد الحصبة والحميراء، والبرنامج الوطني للصحة النفسية لفائدة الطفل والمراهق، والبرنامج الوطني لمحاربة الإدمان على المخدرات .

وبإحدى قاعات المركز الصحي الجماعي لواحة سيدي ابراهيم، قامت صاحبة السمو الملكي بعملية تلقيح طفل في سن الخامسة ضد داء الشلل والدفتيريا والكزاز والسعال الديكي.

وبخصوص عملية التذكير الثاني للتلقيح، فإنها تشمل التلقيح ضد أمراض الدفتيريا والكزاز والحميراء وشلل الأطفال بالنسبة للأطفال الذين سيبلغون الخمس سنوات من العمر ابتداء من يناير المقبل.

وتأتي هذه العملية انطلاقا من حرص سمو الأميرة على التتبع الشخصي لمختلف الأنشطة المبرمجة في إطار البرنامج الوطني للتلقيح، وسعيا إلى تحقيق الأهداف المسطرة في نطاق استراتيجية وزارة الصحة للفترة ما بين 2008-2012 في هذا المجال.

ويروم التذكير الثاني الأطفال الذين سيبلغون سن الخامسة من العمر ابتداء من شهر يناير 2009، والذين يقدر عددهم بحوالي 600 ألف طفل، تقوية أجهزة المناعة لدى الأطفال، وتفادي الظهور المتجدد لبعض الأمراض نظير شلل الأطفال الذي يعود تاريخ تسجيل آخر حالة منه إلى سنة 1987، ثم مرض الدفتيريا (آخر حالة منه سجلت سنة 1991)، والكزاز المولدي الذي تم التصديق على عملية القضاء عليه بالمغرب عام 2002.

ويهدف مخطط العمل الخاص بالصحة النفسية لدى الأطفال واليافعين إلى دعم الصحة النفسية بالنسبة لفئة الأطفال واليافعين والشباب، مع التركيز بشكل أساسي على الإشكاليات المتعلقة بتعاطي المخدرات.

وقد تم التأكيد على أن هذا المخطط سيتيح لكافة المواطنين فرصا متساوية للولوج الى علاجات ذات جودة، وذلك من خلال العمل على أنسنة وتحديث البنيات الخاصة بالتكفل.

وكانت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم لدى وصولها إلى المركز الصحي الجماعي لواحة سيدي ابراهيم، قد استعرضت تشكيلة من الحرس البلدي التي أدت التحية الرسمية، قبل أن يتقدم للسلام على سموها السيد منير الشرايبي والي جهة مراكش تانسيفت الحوز، والسيد عبد العزيز الدريوش رئيس مجلس عمالة مراكش.

كما تقدم للسلام على سموها السيد عبد الوهاب الزراري مدير مديرية السكان بوزارة الصحة، والدكتور سعيد صالح ممثل المنظمة العالمية للصحة، وسعيد راجي مدير المرصد الوطني لحقوق الطفل، والمدير الجهوي لوزارة الصحة بمراكش، وعدد من المنتخبين المحلييين، وشخصيات أخرى مدنية وعسكرية.