الرباط 3-12-2008-

ذكرت مصادر إعلامية أن رجل الأعمال المغربي الشاب هشام الخميري (29 سنة) تقدم بشكل رسمي قبل ثلاثة أشهر لطلب يد الأمير للا سكينة من والدتها الأميرة للا مريم ، وجرت مراسيم الخطوبة الأولية في جو عائلي ، حضرته الأميرات فيما غاب عنه الملك محمد السادس ، وأشارت ذات المصادر أن الملك وافق على اقتران ابنة أخته بالشاب هشام الخميري صاحب موقع  chtiouiroyalوالمتخصص في البحث عن الوظائف.

وكشفت جريدة "المساء" المغربية أن الأسرة الملكية تستعد في الوقت الراهن لمراسيم الخطوبة الرسمية للحفيدة الأولى للملك الراحل الحسن الثاني وذلك مباشرة بعد عيد الأضحى ، بينما من المنتظر أن يتم الاحتفال بحفل زفاف "مدللة" الحسن الثاني في صيف العام المقبل ، في الوقت الذي لم يتأكد فيه ما إن كانت العائلة الملكية ستقيم احتفالات بمختلف المدن على غرار الاحتفالات الوطنية التي كان يقيمها الملك الراحل الحسن الثامني بمناسبة زواج بناته .

وهشام الخميري خطيب الأميرة للا سكينة ، مهندس ، عمل مديرا للتوسيق بإحدى الشركات بالعاصمة الفرنسية باريس ومهندسا باحثا متخصصا في الهندسة الكهربائة والصناعية بالعاصمة الإيرلندية "دابلن" .

وتمكن هشام الخميري في الثاني من فبراير 2007 من إنشاء موقع chtiouiroyalوهو محرك للبحث يسمح بإبرام عقود بين أرباب الشغل والباحثين عن الوظائف عن طريق الأنترنت وخاصة المرشحين المقيمين في الخارج ، وسبق للمغاربة أن تعرفوا على خطيب للا سكينة قبل أشهر عندما حل ضيفا على القناة الثانية في برنامج "مغاربة العالم" .

وولدت الأميرة للا سكينة في 30 أبريل 1986 وهي كريمة الأميرة للا مريم الابنة البكر للحسن الثاني ، ووالدها فؤاد الفيلالي نجل عبد اللطيف الفيلالي الوزير الأول السابق.

وكانت للا سكينة الحفيدة الأولى للملك الراحل ، الذي منحها الكثير من العناية والعطف بالمقارنة مع حفدته وحفيداته ، وكان متعلقا بها لدرجة أنه كان يتخلى عن العمل لفترات ويفرد لها وقتا خاصا لكي يلعب معها يوميا ، كما كان يصر على أن لا يتناول وجبة الفطور دونها باستثناء الفترات التي يكون فيها مسافرا ،وكان الحسن الثاني لا يبدأ عمله اليومي إلا بعد مداعبة حفيدته والسماح لها بشد أنفه وأذنه.

كما أطلق الملك الراحل الحسن الثاني اسمها على واحد من أكبر المساجد في العاصمة الرباط بحي السويسي.

وتعيش للا سكينة حاليا في العاصمة الفرنسية باريس حيث من المفترض أن تخضع لتدريب في القناة الإخبارية الفرنسية  LCI بعد أن أنهت دراستها في العلوم السياسية في باريس الصيف الماضي.