الدار البيضاء 4-1-2009-

ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، بعد ظهر اليوم الأحد بمقر الاتحاد العام لمقاولات المغرب بالدار البيضاء حفل التوقيع على اتفاقيتي شراكة، تهمان إعطاء انطلاقة الدراسة الإيكو-وبائية بجهة الدار البيضاء الكبرى، وتفعيل برنامج (المقاولات الإيكولوجية).

l20080106_P_alla_hasna_preside_G_20copie

وبهذه المناسبة أكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء في خطاب ألقته سموها خلال افتتاح هذا الحفل أن هاتين الاتفاقيتين من شأنهما إعطاء دفعة جديدة للعمل المشترك في مجال توعية المواطنين ومواكبة الجهود التي يقوم بها الفاعلون العموميون والخواص من أجل بيئة أفضل، مضيفة سموها أن هذا العمل يندرج في صميم المهام المنوطة بالمؤسسة والسياسة التي ينهجها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل تحسين ظروف عيش المغاربة.
وأضافت أن برنامج "جودة الهواء" لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة الذي تم إطلاقه في يناير 2002 ،عرف تقدما هاما تجلى في التوقيع على عدد من الاتفاقيات في فبراير 2006 مع شركة "لاسمير" والمكتب الوطني للكهرباء ومجموعة موزعي النفط في المغرب وفيدرالية التأمينات، وهي الجهات التي قدمت الدعم اللازم لبرنامج التوعية التي تولت المؤسسة القيام به، بتعاون مع الجماعات المحلية، علما أن هذه الأخيرة قد قررت باتفاق مع قطاع البيئة إقامة محطات لقياس جودة الهواء في أحياء مختلفة من المدن الكبرى للمملكة.
وأكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاحسناء أن الزيارة التفقدية، التي شملت مقر مديرية الأرصاد الجوية الوطنية بالدار البيضاء، أظهرت أن العملية قد تمت بما يلزم من الدقة والعناية، وأن الوضع الحالي يبشر بإمكانية ضمان استمرارية النظام الذي تم وضعه من أجل تزويد أصحاب القرار بمعطيات أكثر وضوحا بهذا الخصوص، وكذا تمكينهم بالتالي من اتخاذ التدابير الملائمة إثر وقوع حالات تلوث كبير، مضيفة سموها أن هذه العمليات تقدم الآليات الضرورية لتوعية المواطنين بأسلوب جيد في إطار مواكبة البرامج الحكومية المنفذة في هذا المجال.
وأشارت سموها إلى أن الحرص على تنسيق شبكة القياس المعمول به والعمل على تعزيزها هدفان يشكلان محطة أساسية للحصول على تقديم جيد للآثار الصحية المترتبة عن جودة الهواء.