الرباط 11-1-2009

ما إن علم صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بعميق التأثر، بنبإ الحريق المفجع الذي أتى على أحد مصانع الخزف بمدينة فاس، حتى أعطى تعليماته السامية للسلطات المحلية والهيئات المختصة، للقيام بعمليات الإنقاذ اللازمة للأشخاص الذين تعرضوا لخطر الحريق

___________________________________________________________________________________________________

وقد تابع جلالته، أعزه الله، عمليات الإنقاذ عن كثب، مصدرا تعليماته السامية للسلطات المعنية بتعبئة كل الوسائل، من إجلاء وإنقاذ، وإسعاف وعلاج وتطبيب المصابين في هذا الحادث المؤلم.

وإن جلالة الملك، حفظه الله ، لينوه بروح التضحية العالية والأداء المهني الشجاع، في تطويق هذا الحريق المهول من قبل السلطات العمومية المعنية، ولا سيما من طرف القائد الإقليمي للوقاية المدنية لمدينة فاس، المرحوم حسن الغاوي، الذي وافاه الأجل المحتوم وهو ينهض، بكل إقدام ونكران ذات، بواجبه المهني. ولا راد لقضاء الله.

وقد أصدر مولانا أمير المؤمنين أمره السامي المطاع لوزير الداخلية برئاسة مأثم تشييع جثمان الفقيد المرحوم القائد الإقليمي حسن الغاوي.

كما بعث جلالة الملك رسالة تعزية إلى أسرة الفقيد حسن الغاوي، وكذا لكافة عائلات ضحايا هذا الحادث المؤلم، تغمدهم الله بواسع رحمته. كما وجه جلالته رسائل مواساة للمصابين من عمال المصنع ورجال الوقاية المدنية.

وقد تفضل سيدنا المنصور بالله، وسيرا على المعهود في جلالته، من تعاطف وتضامن مع المكلومين، ومن عناية ورعاية لأحوال المنكوبين، بتحمل تكاليف مآثم الضحايا واستشفاء المصابين