الرباط 30-1-2009

توصل الديوان الملكي ببرقية ولاء وإخلاص، مرفوعة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، من وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، رئيس الدورة الثامنة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام، السيد خالد الناصري، بمناسبة اختتام أشغال هذا المؤتمر، الذي احتضنته الرباط ما بين 25 و 28 يناير الجاري

______________________________________________________________________________________________________

وعبر السيد الناصري، في هذه البرقية، أصالة عن نفسه ونيابة عن كل وفود الدول والمنظمات المشاركة في الدورة الثامنة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام عن أصدق عبارات التقدير والإجلال، على ما أحاط به جلالة الملك أشغال هذا المؤتمر، من جميل العناية وسابغ الاهتمام، وما تفضل به جلالته في رسالته السامية، "التي كان لأفكارها الحكيمة، وتوجيهاتها النيرة، الوقع الكبير لدى كافة المؤتمرين، الذين أجمعوا على التنويه بها، واعتمادها وثيقة رسمية للاسترشاد بمضامينها

وأضاف أن المؤتمرين حرصوا في كلماتهم على أن يسجلوا ب"كامل الاعتزاز وبالغ الثناء، ما تقومون به لنصرة القضايا العادلة للأمة الإسلامية، وفي مقدمتها قضية فلسطين والقدس الشريف، وما تبذلونه من جهود متواصلة لنجدة الشعب الفلسطيني، إثر العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، إسهاما من جلالتكم في توفير الدعم والمساندة لهذا الشعب المكلوم والصامد".

وأشار السيد خالد الناصري إلى أن المؤتمرين أكدوا كذلك تقديرهم العالي للعمل الميداني الذي تضطلع به لجنة القدس، برئاسة جلالة الملك، من أجل المحافظة على الوضع القانوني للمدينة السليبة، وصيانة هويتها الحضارية ومعالمها ورموزها الدينية المقدسة.

وأبرز أن الدورة الثامنة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام لاقت نجاحا كبيرا، أسهمت فيه عدة قطاعات حكومية، وتجسد في الروح التوافقية التي هيمنت على أشغالها، مما مكن من المصادقة، بإجماع، على كل مشاريع القرارات التي كانت مدرجة بجدول الأعمال

وأضاف أن هذه الدورة تميزت كذلك ، بإجماع المشاركين فيها على تبني "إعلان الرباط" الذي اقترحته وزارة الاتصال بحكومة جلالة الملك، والذي يقدم تشخيصا للتحديات الأساسية المطروحة على وسائل الإعلام في البلدان الإسلامية، ويحدد بوضوح آفاق العمل ورهانات المستقبل، في استلهام عميق لمضامين الرسالة الملكية السامية إلى المؤتمر