الرباط25-02-2009-

هذا ما التقطه على هامش التوجيهات غير المعلنة محمد حلب، الوالي الجديد لجهة الدارالبيضاء الكبرى، عشية خلافته للقباج.إذ يبدو أن محمد السادس لم يكن راضيا عن حصيلة مستشاره السابق في العاصمة الاقتصادية الذي تؤكد مصادر مطلعة أنه كان غالبا ما يقفل عليه باب مكتبه ويتفادى الخوض في بعض الملفات التي يتطلب الحسم فيها الدخول في اختيارات في حجم الملفات الملتهبة لمدينة اقتصادية تدهورت كثيرا في الآونة الأخيرة، سواء من الناحية العمرانية أو على مستوى النظافة أو على صعيد الاستثمارات 

________________________________________________________________________________________________________________________________

نفس القدر من الغضب طال عمدة المدينة ساجد الذي لا حديث للبيضاويين إلا عن تسريع وتيرة الأشغال العمومية التي تستفيد منها تجزئاته السكنية الواقعة بحي كاليفورنيا وتخصيص حيز من حصص الإنارة والطريق العمومية لفائدة مشاريعه.
هذا من جهة، ومن جهة أخرى علمت «الأيام» من مصادر مطلعة أن الماجيدي لا يبرح بيته، منذ أسبوع على الأقل، الشيء الذي فسرته نفس المصادر على أساس أنه ناتج عن غضبة ملكية تقف وراءها نكسات «وانا» المتكررة، في انتظار عفو قد يعيده من جديد إلى حلبة التسابق على موقع الرجل القوي في المربع الذهبي.