الرباط25-02-2009-

علاوة على الدول الأوروبية، يسافر الملك محمد السادس في زيارته الخاصة إلى آسيا وأمريكا اللاتينية والولايات المتحدة وإفريقيا

ومن الزيارات الملكية الخاصة الأولى إلى أمريكا، سفره إلى جزيرة "سان دومينغ" التي أسالت الكثير من مداد الصحفيين الأنكلوساكسوفيين على امتداد أسبوعين  في غضون سنة 2004، وكان قد رافقه خلالها ما يناهز 300 مرافق على متن 3 طائرات

والسفريات التي اهتمت بها الصحافة الأمريكية الجنوبية، زيارة الملك للشيلي، حيث قضى بها محمد السادس بضعة أيام التقى خلالها بالأقليات المسلمة هناك. وكان الملك قد أعطى في عام 2004، أمر بناء أكبر مركز ثقافي ومسجد بمدينة "كوكيمبو" التي تبعد عن العاصمة "سانتياغو" بمسافة 500 كلم، وذلك على نفقته الخاصة للتعريف بالإسلام والتقريب بين الديانات المختلفة

وهذا ف يوقت تواجه فيه الأقلية المسلمة هناك خطر الذوبان في المجتمع الشيلي في ظل نذرة المساجد. وقد تم افتتاح المركز المذكور في مارس 2007. وقد حرص محمد السادس أن يبنى مسجد هذا المركز على الطريقة المغربية الأصيلة، إذ احتوى على صومعة طبق الأصل لصومعة الكتبية بمراكش وعلى مكتبة متخصصة في الحضارة المغربية والإسلامية. ويعد مركز محمد السادس لحوار الحضارات بكوكيمبو المركز المغربي الوحيد بالقارة الأمريكية وفي غضون شهر مايو 2008 قام محمد السادس بزيارة خاصة إلى منطقة شرم الشيخ بمصر والسين واليابان. وحسب أحد المصادر، توجه الملك في سفرية خاصة إلى هونغ كونغ رفقة كاتبه الخاص، منير الماجيدي، قصد الاطلاع على مشاريع اقتصادية كان الملك الراحل الحسن الثاني قد أقامها هناك وبدأت تعرف ازدهارا ملحوظا في الشهور الأخيرة بعد أن عاشت حالة من الركود

ويضيف مصدرنا، رافق الملك في سفريته الخاصة إلى آسيا عشرات من الخدم والطباخين والحرس الخاص، وكمية مهمة من الأمتعة والأغراض الشخصية. وقد كان لزاما استخدام طائرة "بوينغ

ومن المعروف على الملك أنه نادرا ما يتناول طعاما تعده أياد غير أياد طباخيه الخاصين، وذهب أحد المصادر إلى القول إنه عندما يختار محمد السادس تناول وجبة بإحدى المطاعم خلال سفرياته الخاصة إلى الخارج، يرافقه أحد أمهر الطباخين المغاربة قصد مراقبة الصحون التي يطلبها من مطبخ المطعم المختار وفي غضون فصل الخريف لهذه السنة (2008)، قام الملك محمد السادس بسفرية خاصة للولايات المتحدة الأمريكية في سرية تامة، إذ لم يتم الإعلان عنها. وقد أشارت بعض المصادر إلى أن هذه الزيارة الخاصة استهدفت بالأساس دفع اللوبي الدبلوماسي الأمريكي لمساندة اقتراح الحكم الذاتي كسبيل لحل نهائي لقضية الصحراء. وحسب رأي البعض، رغم أن هذه الزيارة كانت ذات طابع خاص، فإنها استهدفت تمتين العلاقات مع فريق أوباما الجديد أياما قبل تسلم السلط. وقد أكد أحد المصادر أن مسؤولين كبار لحقوا بالملك بعد حلوله بالديار الأمريكية وتزامنت هذه السفرية الخاصة لأمريكا الشمالية مع حفل زفاف شيلسي، ابنة بيل كلينتون، المرشحة للاضطلاع بمسؤولية وزارة الخارجية الأمريكية في ظل ولاية أوباما الرئاسية. وحسب أحد المصادر، حرص الملك محمد السادس على حضور هذا الحفل ردا لحضور الرئيس الأسبق، كلينتون، لحفل زفافه بالأميرة سلمى بالرباط في يوليوز 2002 ومن المعلوم أن عائلة كلينتون تربطها علاقة وطيدة مع العائلة الملكية منذ عهد الملك الراحل الحسن الثاني، إذ دأبت الأميرات، شقيقات الملك، على استقبال آل كلينتون وتبادل الهدايا فيما بين أفراد العائلتين

كما أن هيلاري كلينتون ووالدتها زارتا المغرب أكثر من مرة في نطاق زيارات خاصة، وذلك منذ 1998، عندما دعاهما الراحل الحسن الثاني لقضاء فترة استجمام بجنوب المغرب إيان انفجار فضيحة "كلينتون ـ لوينسكي وشكلت القارة السمراء، وجهة لبعض السفريات الخاصة للملك محمد السادس الذي كان سابقا، بين الفينة والأخرى يقوم بزيارات خاصة قصيرة المدة للغابون مثلا، إذ كان الرئيس الغابوني يضع تحت تصرفه شاطئ معزول يمارس فيه رياضيته المفضلة وكانت أول زيارة قام بها الملك لإفريقيا بعد جلوسه على العرض في غضون شهر مايو 2001، إذ سافر إلى السينغال ودامت أقل من أسبوع (6 أيام(، ثلاثة منها ضمن زيارة رسمية والأيام الأخرى كانت بمثابة زيارة خاصة. وكانت الزيارة الثانية من منوعها يقوم بها ملك مغربي إلى هذا البلد بعد زيارة والراحل الحسن الثاني سنة 1964.