فاس 26 – 2 – 2009 -

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تضامن ومواساة إلى الرئيس المصري فخامة السيد محمد حسني مبارك على إثر الاعتداء الإرهابي الآثم الذي تعرضت له منطقة مسجد الحسين بالقاهرة يوم الأحد الماضي

_____________________________________________________________________________________________________________________________________________________

وجاء في برقية جلالة الملك "تلقيت ببالغ التأثر وشديد الاستنكار نبأ الاعتداء الإرهابي الآثم الذي تعرضت له منطقة مسجد الحسين بالقاهرة يوم الأحد الماضي، والذي خلف عددا من الضحايا الأبرياء".

وأكد جلالته أن هذا العمل الإجرامي الشنيع يعد منافيا لكل القيم السماوية السمحة التي تنحو إلى السلم والأمان، ومخالفا لكل المثل الإنسانية السامية التي تحض على التعايش والتساكن وتابع جلالته "وبهذه المناسبة الأليمة أعرب لفخامتكم عن تنديدنا القوي بهذا الفعل الإجرامي الجبان، مجددا لكم تضامننا الكامل مع جمهورية مصر العربية الشقيقة في هذه الظرفية الصعبة ووقوف المملكة المغربية إلى جانب بلدكم الشقيق في مواجهة هذه الأعمال الإرهابية التي تهدف إلى المس بأمنه واستقراره".

وأضاف جلالة الملك أن "استهداف جمهورية مصر العربية لهو استهداف لنا جميعا لما أنعم الله علينا به من فضائل التسامح والاعتدال والأمن والاستقرار وأعرب جلالته كذلك عن خالص العزاء والمواساة لضحايا هذا الاعتداء الإجرامي، سائلا الله تعالى أن يحفظ فخامة الرئيس مبارك من كل مكروه، ويسبغ عليه رداء الصحة والعافية وطول العمر، ويحقق لشعبه، تحت قيادته الحكيمة، ما يتطلع إليه من نماء وازدهار.