الدوحة31-3-2009-

أجرى صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، الذي يمثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في القمة الثانية للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية، التي افتتحت اليوم بالدوحة، مباحثات مع عدد من رؤساء الدول والوفود من أمريكا الجنوبية

_________________________________________________________________________________________________

وهكذا، عقد صاحب السمو الملكي جلسات عمل مع كل من رئيسة الأرجنتين السيدة كريستينا فيرنانديز دي كيرشنر، ورئيسة جمهورية الشيلي السيدة ميشيل باشلي، ونائب الرئيس الكولومبي السيد فرانسيسكو سانتوس كالديرون.

وتم خلال هذه اللقاءات، التي حضرها وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد الطيب الفاسي الفهري، بحث علاقات التعاون القائمة بين المغرب وكل من هذه الدول، وسبل تعزيزها

وقال السيد الفاسي الفهري، في تصريح للصحافة، إن هذه المباحثات تناولت على الخصوص تطور العلاقات الثنائية، وكذا الجهود التي يقوم بها المغرب لمواصلة مسلسل الإصلاحات، إلى جانب التطور الذي حققه في كافة المجالات

وأكد السيد الفاسي الفهري أن جلالة الملك محمد السادس يولي أهمية خاصة لتعزيز العلاقات بين البلدان العربية وبلدان أمريكا الجنوبية، مبرزا أن جلالته حريص على تعزيز التعاون بين المجموعتين، سواء على المستوى السياسي، خاصة من خلال تعميق التشاور بشكل يدعم المواقف العربية على مستوى الأمم المتحدة، أو على المستوى الاقتصادي والتجاري والتقني

وسجل الوزير أن المغرب يعد من البلدان السباقة إلى تأسيس الشراكة بين البلدان العربية وبلدان أمريكا الجنوبية، مذكرا في هذا الصدد بإجتماع مراكش الأول لوزراء الخارجية للمجموعتين، تمهيدا للقمة الأولى التي انعقدت في برازيليا سنة 2005 .