الدوحة04-05-2009

أكد السيد محمد اليازغي وزير الدولة اليوم الاثنين أمام منتدى دولي بقطر، أن جلالة الملك محمد السادس بصم، بفلسفته الجديد في الحكم، مغربا فتحت فيه الآمال وتقوت فيه المبادرات والأعمال 

______________________________________________________________________________________________________________

وقال السيد اليازغي، في عرض قدمه أمام جلسة خاصة حول "الديموقراطية .. تعزيز الزخم العالمي" انتظمت في إطار "منتدى الدوحة التاسع للديموقراطية والتنمية والتجارة الحرة"، أن المغرب في عهد جلالة الملك محمد السادس يتميز بالحرية والتنمية والديموقراطية، مشددا على أن جلالة الملك "رسخ مبدأ الثقة المتبادلة والتعاون البناء

واعتبر في هذا العرض، الذي عنونه ب`"الانتقال الديموقراطي بالمغرب ... تجربة رائدة وآفاق واعدة"، أن المصالحة تشكل "عنوانا بارزا لعهد الملك محمد السادس، ولتجربة التناوب التي دخلها المغرب

وأوضح في هذا الصدد انه "إذا كان اختيار المغرب لتجربته الخاصة في العدالة الانتقالية من خلال هيئة الإنصاف والمصالحة (..) قد شكلت بوابة للمصالحة مع الذاكرة ومع المتضررين، فإن مصالحات أخرى قد تم تدشينها" ومنها "المصالحة التي تم تدشينها مع النساء المغربيات، من خلال مدونة الأسرة ومع كل جهات المغرب شمالا وجنوبا، وخصوصا مع مكونات المغرب الثقافية

وتحدث أمام هذا المنتدى، الذي تستغرق أشغاله ثلاثة أيام، عن "تحيين وتحديث ودمقرطة" ترسانة القوانين والتشريعات بالمغرب، مستعرضا في هذا الخصوص مختلف القوانين والتشريعات التي تم وضعها، كقانون الأحزاب وقانون الصحافة والنشر، ومدونة الشغل وميثاق التربية والتكوين وميثاق جديد للجماعات المحلية، والتعديلات التي عرفها القانون الجنائي المغربي وغيرها

وأكد السيد اليازغي على ان تجربة الانتقال الديموقراطي في المغرب حظيت بإعجاب دولي "بالنظر للشرعية القوية لفاعليها المركزيين، وبالنظر لما أطلقته من ديناميات بناء مهيكلة للمستقبل، وكذا بالنظر لما فتحته من آمال على إمكانية التغيير الديموقراطي الهادئ 

وقدم السيد اليازغي في هذا الإطار جردا لمخططات التنمية الاستراتيجية التي تهم قطاعات التعليم والتكوين والفلاحة والصناعة والبيئة والسياحة والصناعة التقليدية والطاقة وإعداد التراب والإسكان ومحاربة الفقر والهشاشة والإقصاء، مؤكدا على أهمية "ما عبئ من أجل إنجازها من موارد ضخمة تسير بطريقة شفافة

واستعرض السيد اليازغي إرهاصات التحديث السياسي الذي انخرط فيه المغرب، في مختلف المراحل والمحطات التي قطعها، بدءا من عهد الحماية إلى حصول المغرب على الاستقلال.