الرباط09-05-2009

انتقد الأمير مولاي هشام ، كتاب "محمد السادس : سوء الفهم  الكبير " الصادر مؤخرا لما تضمنه من معلومات وأحداث تتعلق بشخصية الملك محمد السادس وتدبير محيطيه بشؤون البلاد 

___________________________________________________________________________________________________

ووصف مولاي هشام المقيم منذ سنوات بأمريكا في رسالة نشرتها أسبوعية الأيام في عددها الأخير "علي عمار" صاحب الكتاب بالسطحي والتافه 

وكتب الأمير مولاي هشام في رسالة نشرتها أسبوعية " الأيام" في عددها الأخير " كتاب علي عمار أجوف يستعمل مفردات السباب والإساءة إلى الناس ، والتي لا تفلح في التغطية على خواء المضمون ...عمار يتدخل في الحياة الخاصة للملك ويستعمل تحليلات نفسية منحطة ومتهافتة ...، وفي ما يخصني شخصيا ..فإنه يجزل لي الشكر كما لو أنني كنت أحد مصادره 

من جهته نفى علي عمار ما قاله الأمير مولاي هشام بأن آخر لقاء بينهما يعود لعامين وأكد أنه ظل على اتصال به إلى حدود الأسابيع الأخير وقال علي عمار في تصريحات ليومية الجريدة الأولى " ثلاثة أسابيع قبل صدور الكتاب ، اتصل بي الأمير قائلا :  راني سمعتك شكرتيني فكتابك ، بارك الله فيك ، ثم عرضت عليه مقتطفات من الفصل المخصص إليه ، خاصة مادار بينه وبين الملك محمد السادس بعد الجنازة فرد علي بالحرف : ذاك الشي كلتو لبزاف ديال الناس ، ماشي غير أنت وأنا كنتحمل المسؤولية

وبدوره هاجم علي أنوزلا مدير نشر "الجريدة الأولى" الأمير مولاي هشام واصفا أسلوبه بأنه "لا يختلف في العمق ومن حيث الدلالة عن أسلوب حسن اليعقوبي صهر الملك الذي مازال ينظر إلى المواطنين  بأنهم مجرد "دبان وبخوش " ولا يختلف عن تصرفات حفصة أمحزون خالة الملك التي نصبت نفسها "أميرة فوق القانون على فلاحي مدينة خنيفرة الفقراء

وتابع أنوزلا قائلا : كان منتظرا من أمير مثقف أن يترفع قليلا ليرفع مستوى النقاش السياسي الذي نزل به أمثال شباط وولد العروسية إلى مستوى التنابز بالألقاب المستعارة من معجم الحيوان   

وفي سياق متصل كشف الصحافي خالد الجامعي أن علي عمار لم يكن من مؤسسي "لوجورنال " ، وأنه التحق بالأسبوعية فيما بعد ، بعد أن طلب أجرا ب20 ألف درهم

وقال الجامعي في حوار مع أسبوعية المشعل أنه تعرف على علي عمار عن طريق ابنه أبو بكر الجامعي الذي طلب منه الدفاع كتابة في "لوبينيون "عن عمار الذي كان متهما في قضية بنكية ، ووصف الجامعي كتاب "عمار" ب"التخربيق " لأنه لم يحترم معايير وأخلاقيات العمل الصحافي