إمزورن (الحسيمة) 28-7-2009-

دشن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، اليوم الاثنين قاعة مغطاة مخصصة لاحتضان مختلف الأنشطة الرياضية، والتي تم بناؤها بالجماعة الحضرية لإمزورن (إقليم الحسيمة) بغلاف مالي إجمالي يقارب 10 ملايين درهم

___________________________________________________________________

وبعد إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية وقطع الشريط الرمزي، قام جلالة الملك بجولة عبر مختلف مرافق هذه المنشأة الرياضية التي أقيمت، في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، على مساحة إجمالية بلغت 10 آلاف متر مربع

وتعد هذه القاعة، التي تبلغ طاقتها الاستيعابية 500 مقعد، ثمرة شراكة بين عدة أطراف ساهمت في تمويل أشغال بنائها وتجهيزها، وهي ولاية جهة تازة الحسيمة تاونات (المبادرة الوطنية للتنمية البشرية) ووكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالات وأقاليم شمال المملكة ووزارة الشباب والرياضة والمجلس الإقليمي لعمالة الحسيمة وبلدية إمزورن

وتضم القاعة المغطاة، ملعبا رياضيا (على مساحة 900 متر مربع) ومدرجات للمتفرجين ومستودعين للفرق، ومستودعا للتجهيزات الرياضية، وجناحا إداريا لتدبير مرافق القاعة، وقاعة للاستقبال ومرافق صحية ومقصفا وموقفا للسيارات وفضاءات خضراء إلى جانب ملعبين للتدريب خارج القاعة

ويستفيد من هذا المشروع حوالي ألف شخص بصفة مباشرة، وثلاثة آلاف بصفة غير مباشرة بمدينة امزورن والجماعات المجاورة، ومختلف الفرق الرياضية بالمنطقة، كما أنه يشكل فضاء للتداريب وتنظيم التظاهرات الرياضية الرسمية لفائدة الشباب والأطفال

وتندرج هذه المنشأة في سياق الجهود المبذولة من أجل تأطير وتدريب واستقطاب الناشئة والهواة للدفع بها نحو التألق الرياضي والرفع من مستوى ممارسة مختلف الأنشطة الرياضية بالمنطقة

وبنفس المناسبة، قدمت لجلالة الملك شروحات حول ثلاثة مشاريع أخرى تهم إحداث قاعات رياضية مغطاة بكل من الحسيمة وتارغيست وبني بوعياش، والتي رصدت لها اعتمادات بقيمة 24 مليون درهم 

ويندرج إحداث قاعتي الحسيمة وتارغيست، التي انتهت أشغال بنائهما، وكذا قاعة بني بوعياش التي ستنتهي أشغال بنائها في شتنبر 2010، في إطار سياسة تقوية البنيات التحتية للنهوض بالقطاع الرياضي والرقي به إلى المستوى المطلوب

وتدخل هذه المشاريع في إطار الرعاية السامية التي يوليها جلالة الملك للرياضة التي تحولت في عهد جلالته من مجرد قطاع يمارس ويشارك في المسابقات والتظاهرات الجهوية والقارية والدولية إلى أوراش ومشاريع تنموية ضخمة تمكن الرياضة الوطنية من ولوج الألفية الثالثة باقتدار، وبالتالي كسب الرهانات والتحديات المستقبلية

كما تنبع هذه الرعاية المولوية من إيمان جلالة الملك بالأهمية التي تكتسيها الرياضة كقطاع منتج بدليل أن هذا القطاع أضحى رافدا اقتصاديا ومجالا خصبا للاستثمار وخلق مناصب الشغل ومصدر رزق العديد من الأسر دون إغفال الدور الإشعاعي الذي تضطلع به الرياضة الوطنية من خلال ما يحققه أبطالها من إنجازات