الرباط 28-7-2009-

عشر سنوات من التحديات، ومن الأوراش الكبرى في كل المجالات: السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية، الفنية، الدينية، السياحية عشر سنوات من الإصلاح، ومن التأسيس لمغرب جديد، حافل بأوراش التغيير، وبدينامية يمكن تلمسها على

____________________________________________________________________________________

مختلف الأصعدة تدعي "المغربية" الإحاطة بكل المنجزات الحاصلة خلال العشر سنوات الأخيرة، لأنها كثيرة جدا، لا يسعها هذا العدد الخاص، ولكنها تقدم صورة موضوعية عما تحقق خلال هذه العشرية الأولى، من خلال روبورطاجات، وحوارات، وتحقيقات، مع فاعلين في مختلف المجالات، تعكس ما حققه المغرب من نجاحات ومكتسبات، كما تكشف عن الإخفاقات، التي شهدتها بعض المجالات من أبرز نقط القوة في مجال الإصلاحات خلال العشر سنوات الأخيرة، يمكن الإشارة إلى مسألتين في غاية الأهمية، كعنوان كبير لطبيعة المرحلة، ويتعلق الأمر بمعالجة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، وإعادة الاعتبار للثقافة، واللغة الأمازيغية، بما تعنيه الحالتان من إرادة تحقيق المصالحة داخل الذات الوطنية الموحدة، في إطار التنوع والاختلاف هي، إذن، عشر سنوات من التحدي، ومن التنمية، كثف طاقم تحرير "المغربية" جهوده لمواكبتها، من أجل أن يكون هذا العدد الخاص في مستوى تطلعات القراء المغاربة، وفي مستوى حدث يشكل محطة للجرد والتقييم، في مسيرة المغرب المتجددة، بفضل قيادته وشعبه  عشر سنوات مطبوعة بالحرص على التعامل مع القضايا الوطنية بروح جديدة، تعتمد الابتكار، وتستنهض طاقات الشعب، لشق طريق سيار نحو الأهداف الوطنية في التقدم والتنمية والوحدة والديمقراطية
عشر سنوات قطع فيها جلالة الملك مئات آلاف الكيلومترات، يجوب فيها البلاد بالطول والعرض، تجسيدا لسياسة القرب، للاطلاع على أحوال المواطنين، في مختلف الجهات، وتمكينهم من مقومات التنمية، بإعطاء انطلاقة عدد من المشاريع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتربوية والرياضية
عشر سنوات تبرز فيها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منارة ساطعة لمواجهة التهميش والإقصاء وتحقيق الاندماج في دورة الإنتاج، إذ بلور جلالته هذه المبادرة على أرض الواقع، وحدد لها برنامجا عمليا ومضبوطا، يرتكز على ثلاثة محاور أساسية، تتمثل أساسا في التصدي للعجز الاجتماعي، وتشجيع الأنشطة المدرة للدخل القار ومحاربة البطالة، والعناية بالفئات والأشخاص في وضعية صعبة وذوي الاحتياجات
عشر  سنوات مكنت الشعب المغربي من التوفر على مشروع مجتمعي متآلف، يواكب متطلبات الحداثة والانفتاح.عشرسنوات كرست هذه الحداثة في حياة المغاربة، إذ أضحت المبدأ المؤسس لحكم جلالة الملك، وهو مبدأ يحمل القيم العالمية للديمقراطية، والتسامح، والانفتاح، والكرامة، والعدالة الاجتماعية
عشر  سنوات قام فيها المغرب بمبادرات شجاعة ومتجددة، كما أجرى إصلاحات عميقة مكنته من تحقيق مكاسب مهمة في مجال تعزيز الديمقراطية، وحقوق الإنسان، وعصرنة الاقتصاد، بشكل متفتح ومنتج، مع تعميق روح التضامن
مواكبة لهذا الحدث الكبير، تصدر مجموعة "ماروك سوار" عددا خاصا، باللغة العربية، على شكل مجلة من 164 صفحة من الحجم الكبير، عن عشر سنوات من حكم جلالة الملك محمد السادس، يجده القراء في الأكشاك، ابتداء من يوم غد الخميس
ولا تدعي "المغربية" الإحاطة بكل المنجزات الحاصلة خلال العشر سنوات الأخيرة، لأنها كثيرة جدا، لا يسعها هذا العدد الخاص، ولكنها تقدم صورة موضوعية عما تحقق خلال هذه العشر سنوات، من خلال روبورطاجات، وتحقيقات، وحوارات مع فاعلين في مختلف المجالات، ترصد أهم ملامح العشرية الأولى من حكم جلالة الملك، بإشراقاتها وانتظاراتها وإطلاقها لجيل جديد من الحريات والإصلاحات