الرباط -10- 08-2009-

كان انتقال الأمير مولاي عبد الله إلى عاصمة الأنوار باريس قصد إتمام دراسته الثانوية بمؤسسة روش فرصة القدر الذي دبر لقاء بين الأمير المغربي وابنة الزعيم اللبناني رياض الصلح  خلال إحدى الحفلات بباريس سنة 1957؛ حيث كانت الأميرة لمياء الصلح حينئذ تتابع دراستها بجامعة السوربون. أحب الأمير مولاي عبد الله الأميرة الرقيقة من أول نظرة

________________________________

الأمير مولاي عبد الله و الأميرة لمياء الصلح

وما أن علم الملك الراحل محمد الخامس بالأمر حتى طلب من ولي عهده آنذاك الراحل الحسن الثاني مفاتحة عائلة الصلح في الموضوع، فكان أن بعث سفير المغرب بالقاهرة عبد الخالق الطريس إلى لبنان لجس النبض والتمهيد لموضوع الارتباط، وقد كان أحد أمراء السعودية قد طلب الأميرة إلا أنها اختارت الأمير مولاي عبد الله؛ وطار الملك محمد الخامس مرفقا بمولاي عبد الله إلى لبنان لقطف وردة عائلة الصلح ولبنان؛ وتمت الخطبة سنة 1959؛ إلا أن الزواج لم يتم سوى سنتين بعد ذلك لأن ولي العهد حينئذ مولاي الحسن لم يكن متزوجا؛ لذلك مباشرة بعد وفاة محمد الخامس وقبل جلوس الحسن الثاني على العرش ومبايعته عقد قرانه على إحدى الشابات مفسحا المجال لأخيه لإتمام الزفاف سنة 1961 على الأميرة لمياء الصلح التي رزق منها بثلاثة أبناء، ولدان هما الأميران مولاي هشام ومولاي إسماعيل وابنة هي الأميرة للا زينب.