الرباط -10- 08-2009-

يبلغ مولاي رشيد 39 عاما؛ ويعد أشهر أعزب في المملكة؛ الأمير الهادئ الذي يبدو حريصا على خصوصيته؛ بتكتمه الشديد على تفاصيل حياته الخاصة فتح الباب لتناسل مجموعة من الإشاعات عن ارتباطه وزواجه الذي لم تثبت لحد اليوم صحته؛ ولعل من أشهر إشاعات زواجه تلك التي تناقلتها بعض المواقع والصحف والتي كانت صحفية حديثة التخرج

_______________________________

من المعهد العالي للإعلام والاتصال طرفا فيها؛ وحسب ما تناقلته الألسن فاللقاء بين الأمير والصحفية كوثر التي تعمل في وكالة المغرب العربي للأنباء تم خلال حفل رسمي نظم على شرف الأمير؛  انتشرت الإشاعة بسرعة كبيرة وكانت الألسن التي تتناقلها تروي تفاصيل تبعث على تصديق الرواية من قبيل الشهود العيان الذين أفادوا برؤيتهم للأمير رفقة الصحفية المعنية في سيارته يتجولان في أحد أحياء الرباط؛ وبعض طلبة المعهد الذين يروون تفاصيل اللقاء بين الأمير وكوثر كما أفاد البعض الآخر برؤية "الخطيبين" في مدينة المضيق شمال المغرب؛ ولم يأت أي رد من القصر لا بالتأكيد ولا بالنفي لتنكشف تدريجيا حقيقة الأمر بعد فترة؛ فالصحافية التي قيل بأنها ستصبح زوجة الأمير ليست لها في واقع الأمر أية علاقة به وتفاجأت هي ومحيطها بهذه الإشاعة التي تم الترويج لها بشكل مثير؛ وكانت هي وبعض أفراد أسرتها يتلقون اتصالات من أقارب وأغراب يباركون ويسألون عن صحة الخبر. مادام الأمير أعزب فالإشاعات على ما يبدو ستستمر في الانتشار كما ستستمر أحلام بعض الفتيات المعجبات به اللائي يتمنين لقاءه ولم لا الزواج به؛ كما كتبت معجبة تدعى خديجة على إحدى صفحات الأنترنيت "الغريب هو أنه ما زال لم يتزوج، ومادام حرا فمن حقي أن يكون هو حلمي، وعلاش لا ؟!"