الرباط -10- 08-2009-

فسخت الأميرة للا سكينة مدللة الحسن الثاني خطوبتها من الشاب هشام الخميري في الوقت الذي كان الجميع ينتظر تحديد

تاريخ الزفاف الميمون؛ وهكذا وبعد إلغاء الزفاف طارت الأميرة الشابة إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث اختارت إتمام

_________________________________

دراستها التي قيل بأنها مبرر إلغاء مشروع الارتباط في الوقت الحالي. بنهاية خطط الزواج انتهت الكتابات والأحاديث التي كانت تتنبأ  بشكل الزفاف الذي سينظم لأولى وأقرب أحفاد الحسن الثاني إلى قلبه للا سكينة لتبدأ عوضها الأحاديث عن أسباب إلغاء هذا الارتباط التي عزاها البعض لعدم رضا محمد السادس على هذه الزيجة؛ لقد كان هذا الحدث مناسبة أخرى استرق العامة من خلالها نظرات خاطفة على الحياة الخاصة لأفراد العائلة الملكية

ولكن العائلة الملكية لم تعرف فقط زيجات وارتباطات لم تكتمل؛ بل عرفت وعرف معها الشعب قصص حب توجت بالارتباط؛ لعل أبرزها قصة حب الأمير مولاي عبد الله للمياء الصلح التي التقاها أثناء إتمام دراسته في  باريس وسافر رفقة والده الراحل محمد الخامس إلى أسرتها في لبنان لطلب يدها وليتم الزفاف سنتين بعد الخطوبة وتتوج قصة الحب بين الأمير المغربي والأميرة الشرقية بالارتباط  وإنجاب ثلاثة أبناء هم الأميرة للا زينب والأمير مولاي هشام والأمير مولاي إسماعيل. وليس كشقيقه، ولكن بشكل يوافق شخصية الملك الراحل الحسن الثاني اختار هذا الأخير الارتباط بللا لطيفة دونا عن كل حريم القصر؛ وإن لم تكن أجملهن فقد مال قلب الملك إليها واستحوذت عليه بذكائها وجرأتها وقوة شخصيتها لتحمل لقب زوجة الملك وأم الأمراء

بعد سنوات قليلة على وفاة الملك الحسن الثاني وبينما كان الشعب ينتظر إعلان زواج الملك الجديد بفتاة من بنات الأعيان؛ وبينما كان البعض الآخر ينتظر إعلان ازدياد ولي العهد على اعتبار أنهم تصوروا بأن الملك ربما تزوج واحتجبت زوجته كما كان حال والدته؛ بينما كانت هذه الانتظارات تستحوذ على العامة والخاصة، أعلن الملك خطوبته على سلمى بناني مهندسة الإعلاميات وابنة رجل التعليم المنحدر من مدينة فاس؛ لقد كانت مفاجأة بكل المقاييس؛ ملك البلاد أحب واختار التي مال قلبه صوبها واختار أن تتم احتفالات الزفاف أمام الكاميرات حتى يشاهد الشعب طقوس الاحتفال بزواج الملك الذي تم  حسب التقاليد والأعراف المغربية. وبعد زواج الملك بدأ انشغال الرأي العام جديا بأخيه مولاي رشيد البالغ من العمر تسعة وثلاثين سنة وأصبح الجميع ينتظر بفارغ الصبر اليوم الذي سيتم فيه إعلان زواج الأمير، وعزوبية الأمير هذه فتحت الباب على مصراعيه لتتناسل إشاعات كثيرة عن زواجه الذي تمنى البعض ربما أن يكون على شاكلة زواج الملك أي زواج فرد من العائلة الملكية من ابنة الشعب؛ مما أدى إلى انتشار إشاعات عن علاقة تجمع الأمير بفتاة من الشعب؛ لعل أكثرها تداولا قصة زواجه من الصحفية في وكالة المغرب العربي للأنباء وهي الإشاعة التي استغرب لها معارف الفتاة وأسرتها بل وحتى هي؛ وهي الإشاعات التي لم يولها القصر يوما أي اهتمام تاركا العامة يلوكونها كالعلكة حتى تتلاشى حلاوتها ويرمونها؛ ولحد الآن ليس هناك أي خبر عن زواج أو ارتباط الأمير، وهو الأمر الذي كان البعض يتصور بأنه قد يشكل عقبة أمام مولاي إسماعيل إذا ما أراد الزواج قبل ابن عمه الذي يكبره سنا؛ في حين أثبت الواقع بأنها ظنون لا تسمو إلى درجة الحقيقة لأن الأمير مولاي إسماعيل اختار شريكة حياته وحظي بمباركة الملك محمد السادس ومن المتوقع الإعلان قريبا عن تاريخ هذا الزواج الذي سيتوج هو الآخر قصة حب أخرى عاش أطوارها فرد من أفراد العائلة الملكية.

وليس أي تفصيل في هذه الحياة الخاصة بل هو تفصيل دقيق يرتبط بالحب والزواج والانفصال أيضا؛ هذه التفاصيل التي يتطلع الشعب إلى سبر أغوارها إما لأنهم يرون حياة أفراد الأسرة الملكية كقصة خيالية يتشوقون إلى معرفة كل جديد عنها أو إرضاء لرغبة الاطلاع على تلك الجزئيات في حياة الأمراء ربما لمقارنتها بحياتهم، حتى إذا ما اكتشفوا أوجها للتشابه بينها اطمأنوا وتقبلوا ما يمر عليهم معزين أنفسهم بالقول "هذا يحدث حتى للأمراء" وكمثال على ذلك حالات الطلاق التي عرفتها الأسرة الملكية والمتمثلة في طلاق شقيقات الملك محمد السادس ثلاثهن تباعا؛ الأميرة للا مريم التي تزوجت في حفل كبير سنة 1984 بفاس من فؤاد الفيلالي، ابن عبد اللطيف الفيلالي الوزير الأول ووزير الخارجية الأسبق، ورزقت منه بطفلين هما للا سكينة ومولاي إدريس؛ وشقيقتها للا أسماء ارتبطت سنة 1986 من خالد بوشنتوف نجل الحاج بليوط بوشنتوف من كبار أعيان مدينة الدارالبيضاء ورزقت هي الأخرى بطفلين هما مولاي اليزيد وللا نهيلة؛ ثم الشقيقة الصغرى للملك محمد السادس للا حسناء التي تزوجت سنة 1994 من خالد بنحربيط الذي كان مدير ديوان وزير الداخلية السابق إدريس البصري ورزقت منه بطفلتين؛ للا أميمة وللا علية؛ وانتهى زواجها هي أيضا من بنحربيط في هدوء مخلفا صدمة في نفوس العامة الذين لم يكونوا يصدقون أن أفراد العائلة الملكية مثلهم مثل باقي الناس قد يفشلون في زيجاتهم