______________________________

الأذن في الأفراح والجنازات ، كما لو أن هناك جهة تحاول إجهاض الإصلاحات التي جاءت بها المدونة كنص ثوري قدمه العهد الجديد كواحد من الأوراش الكبرى التي فتحها . كما جاءت الإشاعة لتضرب في الصميم قرار الملك محمد السادس الذي وضع حد لكل الاستيهامات والتمثلات التي ارتبطت بعهد الحريم ، حيث كشف الملك محمد السادس لأول مرة عن عقيلته ومنحها لقب أميرة ،بما في ذلك إشارته المتعددة بالتأكيد على حرصه وتمسكه بالجو العائلي وهو يرافق عقيلته وولي العهد مولاي الحسن وشقيقته للا خديجة إلى المدرسة المولوية في اليوم الأول لدراسته . وذكرت أسبوعية الأيام أن الكثيرين لم يستوعبوا العديد من التقييدات التي جاءت بها مدونة الأسرة على مستوى تعدد الزوجات ، وضربت مثلا بحادثة انتحار أم وبناتها الثلاث وهي تحمل بين أحشائها ابنة رابعة في المحمدية بعد أن ضغط عليها الزوج لتوقيع الموافقة على زواجه من إمراة ثانية لإنجاب الذكور ،واعتبرت ذات الأسبوعية أن الحادثة شكلت أكبر رسالة درامية في تاريخ مدونة الأسرة.و يذكر أن الملك محمد السادس تزوج من الأميرة للا سلمى في  2002 وكان نشر صور الزفاف في الصحف شيئا لم يعهده المغاربة ، حيث كان لدى الملك الراحل الحسن الثاني حريم ولكن للا لطيفة وحدها هي التي سمح لها بإنجاب الأطفال وحملت لقب "أم الأمراء".  لكن محمد السادس ذو العقلية العصرية أنهى مسألة الحريم هذه وأعطى لزوجته لقب أميرة - لا توجد في المغرب ملكات - وشن حملة لصالح حقوق المرأة  من خلال المضامين التي جاءت بها مدونة الأسرة

برقية تعزية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى أسرة الراحل الأستاذ محمد العربي الخطابي

الرباط 23 – 11 – 2008 -

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية إلى أفراد أسرة الراحل الأستاذ محمد العربي الخطابي، الذي وافته المنية أمس السبت بالرباط.

صاحب الجلالة محمد السادس

ومما جاء في هذه البرقية " فقد بلغنا بعميق الأسى والتأثر، نعي المشمول بعفو الله ورضاه، المرحوم الأستاذ محمد العربي الخطابي ، تغمده الله بواسع رحمته وغفرانه وأسكنه فسيح جنانه".

وبهذه المناسبة الأليمة ، أعرب جلالة الملك لكافة أفراد أسرة الراحل الكبير وأقاربه عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة ،في فقدان العائلة " لركن من أركانها، وفي وفاة شخصية بارزة مشهود لها بالكفاءة الفكرية والنزاهة الأخلاقية، والتفاني في أداء مختلف المهام والمسؤوليات التي تقلدها، سواء كخديم للأعتاب الشريفة، أو كمسؤول حكومي، أو كمفكر عميق،وأديب ألمعي ،وأكاديمي مرموق، وكل ذلك في وفاء وإخلاص لملكه ووطنه".

وتضرع صاحب الجلالة إلى العلي القدير بأن يلهم ذويه "جميل الصبر وحسن العزاء ، وأن يجزي الفقيد خير الجزاء عما أسداه لوطنه من خدمات جليلة ، وأن يتقبله في عداد المؤمنين الصادقين وعباده الصالحين.