الرباط 23- 02- 2009 

فاجأ ولي العهد الأمير مولاي الحسن، اول أمس الأربعاء زوار المعرض الدولي للكتاب والنشر المقام حاليا بفضاء المعرض الدولي بالدار البيضاء، حيث انتقل الأمير الصغير رفقة زملائه في المدرسة المولوية وبعض أساتذته. وقد أعجب ولي العهد

____________________________________________________________________________

بطريقة حكي الحكواتي المراكشي المعروف محمد باريس، إذ سرد عليه رفقة أطفال محترف الحكي حكايات قصيرة، كما تابع مسرحية للعرائس، ثم انتقل بعد ذلك إلى ورشة التشكيل وأخرى لصناعة الدمى ثم أخرى لصناعة الكتاب الموجه إلى الأطفال.وقد ذكرت ايلاف ان ولي العهد كان يجلس على كراسي اعتاد عليها المحترف، إذ طلب من المنظمين أن لا يغيروها وأن لا يحضروا كراسي خاصة. بعد فضاءات الأطفال، زار ولي العهد المعرض الدولي محاطا بحراسة مشددة ومنع المصورون من التقاط صور له أو لزملائه في المدرسة الأميرية 
وقد زار الأمير دارين مغربيتين للنشر الأولى: "المدارس"، والثانية "دار يوماد" المخصصة للأطفال، وقد قدم مسؤولو الدارين هدايا عبارة عن كتب للأطفال إلى ولي العهد
وتعتبر زيارة ولي العهد هته "مفاجئة" نوعا ما، حسب مسؤول بإدارة المعرض، إذ لم يخبر بها الديوان الملكي وزارة الثقافة إلا مساء الثلاثاء، وقد طلب منهم أن لا يغيروا شيئا من فضاءات المعرض. إذا كانت الزيارة قد أسعدت ولي العهد الذي استمتع بمجموعة من العروض، فإنها أثرت على السير العادي للمعرض، إذ ألغيت لقاءات بسببها، منها لقاء بالباحث الأكاديمي محمد الناجي بمناسبة إصدار كتابه الهام "العبد والرعية" المترجم حديثا إلى العربية، وقد استدعي الباحث محمد جنجار الصغير لتقديم الباحث، لكن المنظمين أخبروهم أن اللقاء ألغي بسبب زيارة ولي العهد، وقد انتقل الباحث بعد ذلك إلى رواق "المكتبة الوطنية" (الفرنسية) لتوقيع الكتاب
وقد أعطت زيارة الأمير للمعرض الدولي دعاية إضافية، خاصة بعد بعض الانتقادات التي وجهت إلى الدورة الحالية، لكن المنظمون أكدوا في تصريح لموقع جريدة أن الدورة الحالية توخت بالأساس خلق تصالح بين المغربي وبين الكتاب، وأن الأجواء الاحتفالية تدخل في هذا السياق.ومما ميز الدورة الحالية هو اعتماد مجموعة من دور النشر المغربية على ما هو احتفالي لجلب الأطفال، فدار النشر "المدارس" لجأت إلى ممثلين تقمصوا شخصيات محبوبة لدى الأطفال كي تثير الدار الانتباه إلى الطفل، كما لجأت دولة السينغال، العضو الشرفي لهذه الدورة، إلى الإيقاعات الموسيقية لإثارة الانتباه إلى رواقها، وقد نجحت الخطة في رفع شعبية الرواق