الرباط 10-04-2009

هناك أيضا قاعة عرض سينمائية، مصبوغة باللونين البني والليموني، تم إعدادها في صالون قديم بالطابق السفلي. حيث كان الحسن الثاني يستطيع أن يدلف إليها عبر مصعد مُخصص له،  انطلاقا من غرف نومه بالطابق الخامس. في القاعة المذكورة، ثمة نحو خمسين مقعدا، يوجد في وسطها كرسي الملك، بلون مختلف. وأمامه طاولة وُضِع فوقها جهاز هاتف ومِطفأة سجائر، ومِسْبَحَات

________________________________________________________________

كان الحسن الثاني يرتاد قاعة السينما بشكل مُكثف، وحينما كان يفعل فإن "طاقمه" الحريمي كان يُرافقه. وأقربهن إليه تحمل في يديها ما يشبه حقيبة يوجد بداخلها مسدس الملك. وبمجرد ما يتم إطفاء الأنوار تلتحق الخادمات بقاعة العرض دون إحداث ضجيج.

كانت تُعرض أفلام الرعب والمغامرات، ففي حين كانت أمه تُفضل أفلام الهنود الحمر. كان الحسن الثاني يُفضل أفلام "ألان دولون" و"كاترين دونوف" و"لويس دو فينيس" و"سين كونري".. وأفلام التاريخ القديم المدبلجة بالفرنسية التي تعود لسنوات الستينيات، وكل أفلام الجمهور وعشاق السينما، كان يُشاهد كل الأنواع

وفي مواجهة قاعة السينما كان هناك بهو رخام أبيض يؤدي إلى صالة استقبال. تتوسطها نافورة،  المكان مخصص للأعياد الكبرى الرسمية، حيث كان الحسن الثاني يتلقى التهنئة من النساء (حيث كُنَّ يُقبلن قدميه) ومن جزء من أفراد أسرته.